مانديلا العربي لن يظهر غدا! - هاشم صالح : لا رجل إلا بالرجال ، منديلا مناضلا وزعيما لا يشق له غبار أحب شعبه فأحبته الشعوب ، ولو لم يجد رجالا لما تمكن أن يكون منديلا .. لا تخلو أرض العرب من القيادات .. ولكنها قيادات بلا قاعدة . . من القيادات ما تم شنقها ومنها من توفى بالسجون والمعتقلات ، ولم تهتم بهم شعوبهم ، بل ذهب التأييد والمناصرة لمن هم دون الزعامة ، يقول الكواكبي : من لا يشعر بألم الإستبداد لا يستحق الحرية .. الحرية يأخذها الأحرار ولا تعطى بدون مقابل ومن عشق الحسناء لا يغلو لها المهر ، ماساتنا في الجهل والبعد عن الموضوعية وهشاشة ما يسمى بالنخب .. النخب وعلماء البلاط أضلوا الشعب العربي العملاق .. تصدر الفتاوى لإرضاء النظم الحاكمة ، مقابل المال فصار العلماء أثرياء بأموال الشعب العربي المقهور .. تصدر الفتاوى بعدم جواز الخروج على الحاكم المسلم ، يقول أبو بكر الصديق ( أول الخلفاء الراشدين) : لقد وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني . وعندما تم الخروج على حكام هذا الزمان ( الربيع العربي) صارت ثورات شعب بلا قيادة ، فإنقلب الربيع العربي جحيما .. ثورات بلا أيديولوجيا ، غيرت الحكام ولم تتمكن من تغيير النظم ، ومازالت الأنظمة السابقة قائمة ، مع تربص العسكر بسرقة الثورات .. يذهب أحمق ويأتي ويتربع أحمق .. مطالب الثوار عيش حرية عدالة إجتماعية ، وذلك لم يتحقق ولا الخطوات نفسها في الطريق الصحيح وما زال الفكر الرأسمالي الغربي هو الذي يطبق ، ومطالب ثوار الربيع العربي يحققها الفكر الإشتراكي الإسلامي .. سيأتي الجيل العربي الذي يؤييد الزعيم الثوري العربي ، دليل ذلك لن تصنع دكتاتوريات في هذا الزمان .. زمن الفضاءات والنت والمواطن الصحفي .. والله أكبر والعزة للإسلام .
الجمعة، 13 ديسمبر 2013
الجمعة، 22 نوفمبر 2013
القبول والرفض
القبول و الرفض
إن الحقيقة بين بين وعن عن وحيث حيث ولا يستطيع الإنسان أن يدعي حقا أنه يمتلكها ومع ذلك عليه أن يبحث عنها ، وذلك يوجب حرية الرأي والفكر والتعبير ، ونشر ذلك .. ومقولتي عن الحقيقة لا تعني حقيقتها في كل شيئ لأنني لو قلت غيرذلك لنفيت ما أرى .. لأن هنالك حقيقة كاملة وهي لا إله إلا الله محمد رسول الله .. وهي أوضح من الشمس في طبد السمآء .
لذا علينا أن لا نقبل عن جهل ولا نرفض عن جهل ،فمن أتاك بفكرة لا تقبلها ولا ترفضها إلا بعلم ومعرفة وإدراك .. ولقد نهى سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يكون أحدنا إمعة .. فإن أحسن الناس ، فأحسنوا وإن أساؤا فأجتنبوا .. وأمرنا الله تعالى أن نستمع القول ونتبع أحسنة .. يقول الله تعالى :( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولائك الذين هداهم الله وأولائك هم أولوا الألباب ) سورة الزمر آية 18 .. لاحظ قوله تعالى أولوا الألباب ، معلوم إنها تعني أهل العقل .. وذلك يجعلنا أن نقيس بالعقل من قول أو فعل ، ولا نكفر ولا نشيطن الأخر ، فقد يكون الإنسان مع شيئ ويأتي وقت ويكون ضده .. ومع ذلك قد يؤييد ما كان ضده ولا أرى خطأ في ذلك لأن الحكمة ضالة المؤمن أنا وجدها أخذها .. وأرى أن الأمثال تؤخذ ولو من العدو لأن الأمثال تجارب الشعوب .. نعم خذ الثمر وما عليك من الشجر .. نعم إن الدين الإسلامي دين وعي وإدراك ، بل وأول ما نزل من القرآن الكريم قوله تعالى :[إقرأ بإسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) إقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) ] [ سورة العلق ].. علينا أن نلاحظ (علم بالقلم ) .. فتحصيل العلم أي الإستذكار (المذاكرة) لاتكون بالقراءة فقط بل مع الكتابة على الورق الخاص بالمذاكرة، في كل المواد .. هل يعقل أن يذاكر طالب مادة الرياضيات بدون إستعمال القلم والورق ! .. فالعلم يريد الجهد والكد .. يقول الإمام الشافعي (رضي الله عنه ) : من طلب العلم بغير كد أضاع العمر في طلب المحال .. ومن طلب اللآليئ غاص البحار .
إذا سألنا عن عدد الذاهب الإسلامية .. يقال لنا إنها (4) .. مع إنها أكثر من ذلك .. وقيل إنها تزيد عن (12 ) مذهب ، منها : (1) الشافعي . ( 2 ) المالكي .(3) حنفي.(4)حنبلي . وإلى هنا يقف من يقولون إنها أربعة ولكن هنالك غيرها .. (5)الزيدي . (6) الأثني
عشرية .
صلاة الجمعة : معلوم إنها فرض .. ومعلوم أن الصلاة في اليوم والليلة خمسة .. ولكنني لم أجد ما يقول بالدليل الواضح القاطع الخالي من المعارضة ، أن صلاة الظهر يوم الجمعة ، تنوب عنها صلاة الجمعة .. أي أن صلاة الجمعة فرض قائم .. وكذلك الظهر فرض قائم .. وطالما لا يوجد دليل نقلي فهذا يعني علينا أن نصلي الجمعة كما هو متبع ونصلي الظهر .. فترك فرض وبهذه البساطة ،غير مقبول شرعا وعقلا .. علينا أن نفكر .. ونفكر في الأحوط .
البسملة : يقول تعالى : [ بسم الله الرحمن الرحيم ] سورة الفاتحة أية (1) .. في سورة الفاتحة أية .. وسورة الفاتحة ، كما ورد وبلا خلاف أنها السبع المثاني .. وهي أم الكتاب .. ولا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة .. وجدال ولا خلاف في ذلك .. وعندما نختلف في شيئ نرده لله ورسوله .. وهذا أمر من الله تعالى .
ولكن (وليت لكن لم تكن ) عندما نصلي الصلاة الجهرية لا نسمع الإمام يقرأها .. سألت عن ذلك فمنهم من قال : يقول فلان ويقول فلان . أي هنالك من يرى أنها يجب أن لا يجهر بها في الجهرية يعني أن تقرأ سرا في الصلاة الجهرية .. فقلت ما دام واردة فيجهر بها في الجهر ويسر بها في صلاة السر .. ومنهم من يقول لا تقرأ البسملة أصلا لا سرا ولا جهرا .. وهؤلاء أضاعوا أية وفي الصلاة ظلما وعدوانا .. نعم لأنها أية في سورة الفاتحة وبفتح المصحف الشريف نجد إنها الأية واحد .. وسبحان الواحد الأحد .
القبض والسدل : هنالك خلاف وهي قضية خلافية ولأهميتها كما أرى أوردها للرأي والمشورة .. أرى إن السدل (عدم وضع الكفين على الصدر).. هو الصواب .لأن في القبض خلاف كثير وعند أنصاره ، فمنهم من يرى أن وضع اليدين على الخاصرة خطأ وهنالك من يرى وضع اليدين على الجانب الأيسر لأن القلب أيسر القلب مع إن القلب في وسط الصدر ولكنه يميل للأيسر .. وهنالك من يضع يديه أسفل السرة ( حيث الحبل السري في الرحم) ومنهم من يرى أعلاها .. أين حقيقة القبض أسفل أعلى ، يمين وسط يسار .. كيف نتبع من إتفقوا على أن لا يتفقوا ؟
اللهم إن أصبت فمنك .. وإن أخطأت فمن نفسي .. فأستغفرك وأتوب إليك فأنت التواب الرحيم .. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته المجتبين .
إن الحقيقة بين بين وعن عن وحيث حيث ولا يستطيع الإنسان أن يدعي حقا أنه يمتلكها ومع ذلك عليه أن يبحث عنها ، وذلك يوجب حرية الرأي والفكر والتعبير ، ونشر ذلك .. ومقولتي عن الحقيقة لا تعني حقيقتها في كل شيئ لأنني لو قلت غيرذلك لنفيت ما أرى .. لأن هنالك حقيقة كاملة وهي لا إله إلا الله محمد رسول الله .. وهي أوضح من الشمس في طبد السمآء .
لذا علينا أن لا نقبل عن جهل ولا نرفض عن جهل ،فمن أتاك بفكرة لا تقبلها ولا ترفضها إلا بعلم ومعرفة وإدراك .. ولقد نهى سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يكون أحدنا إمعة .. فإن أحسن الناس ، فأحسنوا وإن أساؤا فأجتنبوا .. وأمرنا الله تعالى أن نستمع القول ونتبع أحسنة .. يقول الله تعالى :( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولائك الذين هداهم الله وأولائك هم أولوا الألباب ) سورة الزمر آية 18 .. لاحظ قوله تعالى أولوا الألباب ، معلوم إنها تعني أهل العقل .. وذلك يجعلنا أن نقيس بالعقل من قول أو فعل ، ولا نكفر ولا نشيطن الأخر ، فقد يكون الإنسان مع شيئ ويأتي وقت ويكون ضده .. ومع ذلك قد يؤييد ما كان ضده ولا أرى خطأ في ذلك لأن الحكمة ضالة المؤمن أنا وجدها أخذها .. وأرى أن الأمثال تؤخذ ولو من العدو لأن الأمثال تجارب الشعوب .. نعم خذ الثمر وما عليك من الشجر .. نعم إن الدين الإسلامي دين وعي وإدراك ، بل وأول ما نزل من القرآن الكريم قوله تعالى :[إقرأ بإسم ربك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) إقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) ] [ سورة العلق ].. علينا أن نلاحظ (علم بالقلم ) .. فتحصيل العلم أي الإستذكار (المذاكرة) لاتكون بالقراءة فقط بل مع الكتابة على الورق الخاص بالمذاكرة، في كل المواد .. هل يعقل أن يذاكر طالب مادة الرياضيات بدون إستعمال القلم والورق ! .. فالعلم يريد الجهد والكد .. يقول الإمام الشافعي (رضي الله عنه ) : من طلب العلم بغير كد أضاع العمر في طلب المحال .. ومن طلب اللآليئ غاص البحار .
إذا سألنا عن عدد الذاهب الإسلامية .. يقال لنا إنها (4) .. مع إنها أكثر من ذلك .. وقيل إنها تزيد عن (12 ) مذهب ، منها : (1) الشافعي . ( 2 ) المالكي .(3) حنفي.(4)حنبلي . وإلى هنا يقف من يقولون إنها أربعة ولكن هنالك غيرها .. (5)الزيدي . (6) الأثني
عشرية .
صلاة الجمعة : معلوم إنها فرض .. ومعلوم أن الصلاة في اليوم والليلة خمسة .. ولكنني لم أجد ما يقول بالدليل الواضح القاطع الخالي من المعارضة ، أن صلاة الظهر يوم الجمعة ، تنوب عنها صلاة الجمعة .. أي أن صلاة الجمعة فرض قائم .. وكذلك الظهر فرض قائم .. وطالما لا يوجد دليل نقلي فهذا يعني علينا أن نصلي الجمعة كما هو متبع ونصلي الظهر .. فترك فرض وبهذه البساطة ،غير مقبول شرعا وعقلا .. علينا أن نفكر .. ونفكر في الأحوط .
البسملة : يقول تعالى : [ بسم الله الرحمن الرحيم ] سورة الفاتحة أية (1) .. في سورة الفاتحة أية .. وسورة الفاتحة ، كما ورد وبلا خلاف أنها السبع المثاني .. وهي أم الكتاب .. ولا صلاة لمن لم يقرأ الفاتحة .. وجدال ولا خلاف في ذلك .. وعندما نختلف في شيئ نرده لله ورسوله .. وهذا أمر من الله تعالى .
ولكن (وليت لكن لم تكن ) عندما نصلي الصلاة الجهرية لا نسمع الإمام يقرأها .. سألت عن ذلك فمنهم من قال : يقول فلان ويقول فلان . أي هنالك من يرى أنها يجب أن لا يجهر بها في الجهرية يعني أن تقرأ سرا في الصلاة الجهرية .. فقلت ما دام واردة فيجهر بها في الجهر ويسر بها في صلاة السر .. ومنهم من يقول لا تقرأ البسملة أصلا لا سرا ولا جهرا .. وهؤلاء أضاعوا أية وفي الصلاة ظلما وعدوانا .. نعم لأنها أية في سورة الفاتحة وبفتح المصحف الشريف نجد إنها الأية واحد .. وسبحان الواحد الأحد .
القبض والسدل : هنالك خلاف وهي قضية خلافية ولأهميتها كما أرى أوردها للرأي والمشورة .. أرى إن السدل (عدم وضع الكفين على الصدر).. هو الصواب .لأن في القبض خلاف كثير وعند أنصاره ، فمنهم من يرى أن وضع اليدين على الخاصرة خطأ وهنالك من يرى وضع اليدين على الجانب الأيسر لأن القلب أيسر القلب مع إن القلب في وسط الصدر ولكنه يميل للأيسر .. وهنالك من يضع يديه أسفل السرة ( حيث الحبل السري في الرحم) ومنهم من يرى أعلاها .. أين حقيقة القبض أسفل أعلى ، يمين وسط يسار .. كيف نتبع من إتفقوا على أن لا يتفقوا ؟
اللهم إن أصبت فمنك .. وإن أخطأت فمن نفسي .. فأستغفرك وأتوب إليك فأنت التواب الرحيم .. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته المجتبين .
الخميس، 31 أكتوبر 2013
As-Safir Newspaper - إطلاق الدفعة الثانية من الأسرى اليوم
As-Safir Newspaper - إطلاق الدفعة الثانية من الأسرى اليوم
نحمد الله كثيرا على إطلاق سراحهم ، ونتمنى من الله تعالى إطلاق سراح من تبقى بسجون العدو الصهيوني .. ونبارك لأسر من أطلق سراحهم والتهاني لأسرهم وللشعب الفلسطيني ولكل العرب وكل المسلمين والشعوب الحرة .. ونرجو أن لا سكون ذلك من أجل الإستيطان ، لأن ديدن الصهاينة التلاعب بالمفاوضات .. لأننا نحن العرب لم نقف الموقف الذي يوقف الصهاينة عن حدهم ، ولولا المواقف العربية الضعيفة لما قامت الدويلة الصهيونية ولا تمكن الغرب الرأسمالي من دعم الصهيونية من بيضة إلى يرقة إلى شرنقة إلى حشرة كاملة ، نلوم الغرب ولا نلوم أنفسنا .. فمادام الغرب يعمل لمصالحه ، فلماذا لا نعمل نحن لمصالحنا .. نقول رأس المال اليهودي بأمريكا واللولب اليهودي بأمريكا .. فدعم أمريكا لأسرائيل أقل تكلفة من حماية أمريكا لمصالحها بمنطقتنا العربية . فعلينا أن لا نأمل من الغرب الرأسمالي خيرا ، فما جآء من الغرب لا يسر القلب .. فبريطانيا هي سبب البلاء عالميا من وعد بلفور في 1917 ميلادية إللا إتفاقية سايكس بيكو وفتنة القرن الأفريقي وفتنة كشمير وجبل طارق وجزر الفوكلاند و زراعة أعشاب النيل بالسودان لتعيق الملاحة النيلية وتقتل الأسماك وتبخر المياه وتضر بمصلحة الحيوان ( دون وازع من ضمير أو إخلاق ) وبريطانيا إستعملت أسلحة دم دم المحرمة دوليا بمعركة كرري الشهيرة ( شمال أم درمان ) في عهد الخليفة عبد الله التعايشي .. وسيأتي الوقت الذي تحاكم فيه بريطانيا وستدفع الثمن والتعويضات . وفرنسا لا تختلف عن بريطانيا فهي التي قتلت أكثر من مليون من إخوتنا بالجزائر وفرنسا هي التي أقامت المفاعلات النووية الإسرائيلية بأرضنا العربية الفلسطينية المحتلة صهيونيا ، لحرق العرب وأبناء المنطقة العربية بكل عرقياتهم وأديانهم و و ، وفرنسا هي طرف العدوان الثلاثي على المنطقة العربية ( فرنسا وبريطانيا وإسرائيل ) ، فأما أمريكا فهي الداعم الرئيسي للدويلة العبرية ودائما تستخدم الفيتو ( حق النقد مع إنه ضد الحق ) حماية للصهيونية ، وأمريكا هي التي أحرقت بالأسلحة الذرية هيروشيما ونجزاكي . وإيطاليا التي فعلت البلاوي بليبيا وأثيوبيا .. فبعد أن هزم الشعب الأثيوبي إحكلال إيطاليا الفاشية في معركة عدوة الشهيرة فرضة عصبة الأمم ( بعدها صارت عصبة الأمم ، الأمم المتحدة ) حظر السلاح على أثيوبيا المدافعة عن نفسها ،وعن إيطاليا الفاشية المعتدية ( ويدعي الغرب إنه ضد الفاشية ) وتعجب الغرب كيف يتغلب الأفريقي الأسود على الأوربي الأبيض .. إن الغرب الرأسمالي يدمن الأذية وحب الأذية من طباع العقرب ، ومع ذلك نطبق الإقتصاد الرأسمالي الغربي .
نحمد الله كثيرا على إطلاق سراحهم ، ونتمنى من الله تعالى إطلاق سراح من تبقى بسجون العدو الصهيوني .. ونبارك لأسر من أطلق سراحهم والتهاني لأسرهم وللشعب الفلسطيني ولكل العرب وكل المسلمين والشعوب الحرة .. ونرجو أن لا سكون ذلك من أجل الإستيطان ، لأن ديدن الصهاينة التلاعب بالمفاوضات .. لأننا نحن العرب لم نقف الموقف الذي يوقف الصهاينة عن حدهم ، ولولا المواقف العربية الضعيفة لما قامت الدويلة الصهيونية ولا تمكن الغرب الرأسمالي من دعم الصهيونية من بيضة إلى يرقة إلى شرنقة إلى حشرة كاملة ، نلوم الغرب ولا نلوم أنفسنا .. فمادام الغرب يعمل لمصالحه ، فلماذا لا نعمل نحن لمصالحنا .. نقول رأس المال اليهودي بأمريكا واللولب اليهودي بأمريكا .. فدعم أمريكا لأسرائيل أقل تكلفة من حماية أمريكا لمصالحها بمنطقتنا العربية . فعلينا أن لا نأمل من الغرب الرأسمالي خيرا ، فما جآء من الغرب لا يسر القلب .. فبريطانيا هي سبب البلاء عالميا من وعد بلفور في 1917 ميلادية إللا إتفاقية سايكس بيكو وفتنة القرن الأفريقي وفتنة كشمير وجبل طارق وجزر الفوكلاند و زراعة أعشاب النيل بالسودان لتعيق الملاحة النيلية وتقتل الأسماك وتبخر المياه وتضر بمصلحة الحيوان ( دون وازع من ضمير أو إخلاق ) وبريطانيا إستعملت أسلحة دم دم المحرمة دوليا بمعركة كرري الشهيرة ( شمال أم درمان ) في عهد الخليفة عبد الله التعايشي .. وسيأتي الوقت الذي تحاكم فيه بريطانيا وستدفع الثمن والتعويضات . وفرنسا لا تختلف عن بريطانيا فهي التي قتلت أكثر من مليون من إخوتنا بالجزائر وفرنسا هي التي أقامت المفاعلات النووية الإسرائيلية بأرضنا العربية الفلسطينية المحتلة صهيونيا ، لحرق العرب وأبناء المنطقة العربية بكل عرقياتهم وأديانهم و و ، وفرنسا هي طرف العدوان الثلاثي على المنطقة العربية ( فرنسا وبريطانيا وإسرائيل ) ، فأما أمريكا فهي الداعم الرئيسي للدويلة العبرية ودائما تستخدم الفيتو ( حق النقد مع إنه ضد الحق ) حماية للصهيونية ، وأمريكا هي التي أحرقت بالأسلحة الذرية هيروشيما ونجزاكي . وإيطاليا التي فعلت البلاوي بليبيا وأثيوبيا .. فبعد أن هزم الشعب الأثيوبي إحكلال إيطاليا الفاشية في معركة عدوة الشهيرة فرضة عصبة الأمم ( بعدها صارت عصبة الأمم ، الأمم المتحدة ) حظر السلاح على أثيوبيا المدافعة عن نفسها ،وعن إيطاليا الفاشية المعتدية ( ويدعي الغرب إنه ضد الفاشية ) وتعجب الغرب كيف يتغلب الأفريقي الأسود على الأوربي الأبيض .. إن الغرب الرأسمالي يدمن الأذية وحب الأذية من طباع العقرب ، ومع ذلك نطبق الإقتصاد الرأسمالي الغربي .
الأحد، 27 أكتوبر 2013
البقاء والخير للعرب
البقاء و الخيرللعرب
من المعلوم اننا في مقدمة الركب الحضار ي الإخلاقي - ولكننا في امس الحاجة للتفاؤل والعبارات السعيدة التي تبعث الحيوية والنشاط -فالغرب حقق تقدم تكنولوجي وفي كثير من العلوم ، وهذا التقدم لم يتحقق بالعبوس والعبارات الإحباطية ، بل تحقق بعد ان ترك العبوس والخوف الذي كانت تنشره الكنيسة وتبيع لهم صكوك الغفران ، هذا بالإضافة إلى محاكم التفتيش الإيطالية .. يقول الكاتب الفرنسي رابيلية : إن المرح أهم صفات الإنسانية ، وأما الحزن والإكتئاب والعبوس ، وهي ما أرادته الكنيسة ، فقد ولت إيامها بزوال العصور الوسطى وبزغ فجر النهضة .( من كتاب ، دراسات في الفن الصحفي للدكتور إبراهيم إمام - مدير معهد الإعلام ، جامعة القاهرة - الناشر المكتبة الأنجلوسكسونية - يناير 1972ميلادية صفحة 172 ) .. علينا أن نتخلص من التجهم وعبارات الخيبة ، فالشاعر الشابي ، وهو يودع الحياة يقول : وأطل الصباح من وراء القرون
قد دعاني الصباح
وربيع الحياة .................. إلى أن قال : قد جرى زورقي
في الخضم العظيم
وأول ما نزل الوحي على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في 610ميلادية ، قال تعالى : ( إقرأ .... ) وليس أحزن . لقد بعث الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد ( ص) رحمة للعالمين . يقول رسول الله ( ص) : (( بشروا ولا تنفروا )) . وولوج العلم لا يتم بعبارات الخيبة والتردد ، فالفيلسوف الإسلامي ، أبوحامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي ، يقول : ( .... أقتحم لجة هذا البحر العميق وأغوص غمرته ، خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، أتوغل فيكل مظلمة وأتهجم على كل مشكلة وأقتحم كل ورطة ، وأتفحص عن عقيدة كل فرقة .... ) ، مجلة الدوحة العدد 13 - شعبان 1405 هجرية -- الموافق مايو 1985 ميلادية .
مع بداية هذه الألفية ، عام 2000ميلادية كان عام الإنتصارات والآمال والبشرى السارة من مراكش ومريتانيا إلى البحرين ، بل ومن طنجة إلى جاكرتا ، ففي ذاك العام تلمظ الصهاينة طعم الهزيمة والإنسحاب الإجباري من جنوب لبنان ، ونهاية ما سميا بجيش لبنان الجنوبي ، وفي ذاك العام إنبعثت قضية الأقصى الشريف ، وفلسطين المحتلة رغم قرارات ( الأمم المتحدة ) ، وفيه زاد الوعي القومي الإسلامي الجهادي ، وفيه ترنح نظام الحكم في أمريكا بالإضافة إلى الكساد الإقتصادي الذي يجتاح الفكر الرأسمالي الغربي-- وبالحجارة والأقواس الفلسطينية تم إسقاط حكومة العدو الصهيوني .. وبالرغم من الواقع العسكري والدفاعي والإقتصادي و و ، فنحن أمة غير قابلة للفناء ، وداخلها دائما عنصر الحياة والبقاء والتجديد ( وما لا يتجدد يتبدد ، وما لا ينتشر يندثر ) والتجديد والإنتشار جوهر العروبة والإسلام . ففي السابق لقد بذل الروم مجهوداتهم ونالوا أمر الهزائم وإنتهى الروم ، بل وسقطت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية في عام 1453 ميلادية ، والأن القسطنطينية عاصمة إسلامية .. وجاء التتر والمغول محملين بالحقد والكره ، ومع ذلك هزمهم المماليك بقيادة المجاهد قطز في عين جالوت في عام 1260 ميلادية ، والكل ذهب ونحن باقون ، والتتر الأن دولة إسلامية ، جاءوا لحرب الإسلام ولما عرفوه على حقيقته أسلموا ( نحن قوم أعزنا الله تعالى بالقرآن إذا غبتغينا العز في سواه أزلنا الله ) . وجائت الحملات الصليبية التي أشعلتها فرنسا ، فكانت هزيمتهم ودحرهم في موقعت حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي ، بتاريخ 583هجرية -- الموافق 4 تموز -- يوليو 1187ميلادية . وجاء الإحتلال الغربي ( سايكس بيكو ) .. ومع ذلك ذهب وإندحر ، وكان يدعي إنه إستعمار ( أي جاء ليعمرنا ) ( يقول يعمر وهو يدمر ) .. ومن الغرائب أن الإحتلال الغربي يرى بفهمه القاصر أن حركات التحرر تمرد وفوضى وجنون .. فأما الأن هو ومن والاه يرونها إرهابا . والأن أمامنا خلف الأطلسي وما يمتلك من أسلحة دمار شامل ، إستعملها بدون وازع من إخلاق أوضمير بأفغانستان ، وفي العراق بالفلوجة ( يورانيوم ) وقتل وأباد الأبرياء بملجأ العامرية ، ومع ذلك لم يقدم جورج دبليو بوش للمحاكمة الدولية .. ومن قبل فعلت أمريكا ما فعلت بهيروشيما ونجزاكي ، إن الغربي لا إخلاق له ، وكم وكم أبادت فرنسا بالجزائر ، وقتل الإيطاليين الأسرى بليبيا .. ورفض المجاهد عمر المختار قتل الأسرى الغربيين قائلا : إننا لا نقتدي بهم . هذه إخلاقنا وقيمنا وثقافتنا وبها سنسود العالم بدون أن ندعي ظلما ( بحق النقد ) .. وسيذهب حلف الأطلسي كما ذهب حلف وارسو بالأمس . وكما يقول الله تعالى : ( تلك الأيام نداولها بين الناس ) . ومن سنن الكون ليس بعد الكمال إلا النقص لأن الكمال لله تعالى وحده ، ولكل شيئ لا بد من نهاية .. وكل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله . وبعد أن تنتهي الدنيا فنحن أهل الحق وبإذن الله ورحمته من أصحاب الجنة مع الحبيبمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .. فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، فحتي الهولندي الذي أنتج الفلم المسيئ ، أسلم وتاب إلى الله تعالى وعرف عظمة سيدنا وسيدي رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم . تاب إلى الله وإعتزر لرسول الله وحج هذا العام 1434هجرية ، نرجو من الله تعالى أن يتقبل منه .. والأن بعالمنا العربي والإسلامي تنمو مؤسسات المجتمع المدني والوعي الثقافي والمطالبة بالحقوق منها العدالة الإجتماعية وستقوم الأمة الإسلامية بنبذ المذهبية والطائفية والسلالية والمناطقية ليكون لها الدور القيادي نحو التغيير الفاضل والأفضل ، وأما الحكام ، فالمشكلة لا تتعلق بالحكام وحدهم ، لأن المطلوب النهوض بالأمة فكريا وإجتماعيا وإقتصاديا ... إلخ ، فالثورات السياسية لاتكتمل بغير ثورات علمية ومعرفية . أذا لابد من البحوث العلمية .. وا، يصحب ذلك حرية الإعلام
فأساليب التغيير بالعنف بالعنف والإنقلابات العسكرية لا تثمر خيرا ، يذهب أحمق ، ويأتي أحمق .. فالأنظمة العسكرية تأتي لفساد الأنظمة المدنية وتتحول هي إلى أفسد منها ، والثورات نفسها إن لم يكن لها منطلق فكري وأيدولوجيا واضحة لا تثمر لواقع سياسي ناهض .. والثورات كالهرة التي أكلت بنيها . ولنبدأ بالفكر وتنمية الإنسان .. البشر قبل الحجر .. وأن نتعلم ثقافة الحوار ، وإحترام الرأي الآخر ، فنصف رأيك عند أخيك .. ولا نقبل عن جهل ولا نرفض عن جهل .. فقد يدافع الإنسان عن فكرة ، وقد يأتي يوم يكون ضدها .. فلماذا يعطي الإنسان نفسه هذا الحق ويحرم غيره .. والحقيقة بين بين وعن عن وحيث حيث ، وعلى الكل أن يبحث عنها ، وهذا هو البحث عن المعرفة . ويقول الرسول (ص) : ( ما عصي الله بشيئ أشد من الجهل ) . فالفكر هو جوهر القضية والعقل هو ثمرة الإنسان .
أدهم محمد علي العبدي
الخرطوم جبل الأولياء
من المعلوم اننا في مقدمة الركب الحضار ي الإخلاقي - ولكننا في امس الحاجة للتفاؤل والعبارات السعيدة التي تبعث الحيوية والنشاط -فالغرب حقق تقدم تكنولوجي وفي كثير من العلوم ، وهذا التقدم لم يتحقق بالعبوس والعبارات الإحباطية ، بل تحقق بعد ان ترك العبوس والخوف الذي كانت تنشره الكنيسة وتبيع لهم صكوك الغفران ، هذا بالإضافة إلى محاكم التفتيش الإيطالية .. يقول الكاتب الفرنسي رابيلية : إن المرح أهم صفات الإنسانية ، وأما الحزن والإكتئاب والعبوس ، وهي ما أرادته الكنيسة ، فقد ولت إيامها بزوال العصور الوسطى وبزغ فجر النهضة .( من كتاب ، دراسات في الفن الصحفي للدكتور إبراهيم إمام - مدير معهد الإعلام ، جامعة القاهرة - الناشر المكتبة الأنجلوسكسونية - يناير 1972ميلادية صفحة 172 ) .. علينا أن نتخلص من التجهم وعبارات الخيبة ، فالشاعر الشابي ، وهو يودع الحياة يقول : وأطل الصباح من وراء القرون
قد دعاني الصباح
وربيع الحياة .................. إلى أن قال : قد جرى زورقي
في الخضم العظيم
وأول ما نزل الوحي على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في 610ميلادية ، قال تعالى : ( إقرأ .... ) وليس أحزن . لقد بعث الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد ( ص) رحمة للعالمين . يقول رسول الله ( ص) : (( بشروا ولا تنفروا )) . وولوج العلم لا يتم بعبارات الخيبة والتردد ، فالفيلسوف الإسلامي ، أبوحامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي ، يقول : ( .... أقتحم لجة هذا البحر العميق وأغوص غمرته ، خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، أتوغل فيكل مظلمة وأتهجم على كل مشكلة وأقتحم كل ورطة ، وأتفحص عن عقيدة كل فرقة .... ) ، مجلة الدوحة العدد 13 - شعبان 1405 هجرية -- الموافق مايو 1985 ميلادية .
مع بداية هذه الألفية ، عام 2000ميلادية كان عام الإنتصارات والآمال والبشرى السارة من مراكش ومريتانيا إلى البحرين ، بل ومن طنجة إلى جاكرتا ، ففي ذاك العام تلمظ الصهاينة طعم الهزيمة والإنسحاب الإجباري من جنوب لبنان ، ونهاية ما سميا بجيش لبنان الجنوبي ، وفي ذاك العام إنبعثت قضية الأقصى الشريف ، وفلسطين المحتلة رغم قرارات ( الأمم المتحدة ) ، وفيه زاد الوعي القومي الإسلامي الجهادي ، وفيه ترنح نظام الحكم في أمريكا بالإضافة إلى الكساد الإقتصادي الذي يجتاح الفكر الرأسمالي الغربي-- وبالحجارة والأقواس الفلسطينية تم إسقاط حكومة العدو الصهيوني .. وبالرغم من الواقع العسكري والدفاعي والإقتصادي و و ، فنحن أمة غير قابلة للفناء ، وداخلها دائما عنصر الحياة والبقاء والتجديد ( وما لا يتجدد يتبدد ، وما لا ينتشر يندثر ) والتجديد والإنتشار جوهر العروبة والإسلام . ففي السابق لقد بذل الروم مجهوداتهم ونالوا أمر الهزائم وإنتهى الروم ، بل وسقطت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية في عام 1453 ميلادية ، والأن القسطنطينية عاصمة إسلامية .. وجاء التتر والمغول محملين بالحقد والكره ، ومع ذلك هزمهم المماليك بقيادة المجاهد قطز في عين جالوت في عام 1260 ميلادية ، والكل ذهب ونحن باقون ، والتتر الأن دولة إسلامية ، جاءوا لحرب الإسلام ولما عرفوه على حقيقته أسلموا ( نحن قوم أعزنا الله تعالى بالقرآن إذا غبتغينا العز في سواه أزلنا الله ) . وجائت الحملات الصليبية التي أشعلتها فرنسا ، فكانت هزيمتهم ودحرهم في موقعت حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي ، بتاريخ 583هجرية -- الموافق 4 تموز -- يوليو 1187ميلادية . وجاء الإحتلال الغربي ( سايكس بيكو ) .. ومع ذلك ذهب وإندحر ، وكان يدعي إنه إستعمار ( أي جاء ليعمرنا ) ( يقول يعمر وهو يدمر ) .. ومن الغرائب أن الإحتلال الغربي يرى بفهمه القاصر أن حركات التحرر تمرد وفوضى وجنون .. فأما الأن هو ومن والاه يرونها إرهابا . والأن أمامنا خلف الأطلسي وما يمتلك من أسلحة دمار شامل ، إستعملها بدون وازع من إخلاق أوضمير بأفغانستان ، وفي العراق بالفلوجة ( يورانيوم ) وقتل وأباد الأبرياء بملجأ العامرية ، ومع ذلك لم يقدم جورج دبليو بوش للمحاكمة الدولية .. ومن قبل فعلت أمريكا ما فعلت بهيروشيما ونجزاكي ، إن الغربي لا إخلاق له ، وكم وكم أبادت فرنسا بالجزائر ، وقتل الإيطاليين الأسرى بليبيا .. ورفض المجاهد عمر المختار قتل الأسرى الغربيين قائلا : إننا لا نقتدي بهم . هذه إخلاقنا وقيمنا وثقافتنا وبها سنسود العالم بدون أن ندعي ظلما ( بحق النقد ) .. وسيذهب حلف الأطلسي كما ذهب حلف وارسو بالأمس . وكما يقول الله تعالى : ( تلك الأيام نداولها بين الناس ) . ومن سنن الكون ليس بعد الكمال إلا النقص لأن الكمال لله تعالى وحده ، ولكل شيئ لا بد من نهاية .. وكل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله . وبعد أن تنتهي الدنيا فنحن أهل الحق وبإذن الله ورحمته من أصحاب الجنة مع الحبيبمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .. فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، فحتي الهولندي الذي أنتج الفلم المسيئ ، أسلم وتاب إلى الله تعالى وعرف عظمة سيدنا وسيدي رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم . تاب إلى الله وإعتزر لرسول الله وحج هذا العام 1434هجرية ، نرجو من الله تعالى أن يتقبل منه .. والأن بعالمنا العربي والإسلامي تنمو مؤسسات المجتمع المدني والوعي الثقافي والمطالبة بالحقوق منها العدالة الإجتماعية وستقوم الأمة الإسلامية بنبذ المذهبية والطائفية والسلالية والمناطقية ليكون لها الدور القيادي نحو التغيير الفاضل والأفضل ، وأما الحكام ، فالمشكلة لا تتعلق بالحكام وحدهم ، لأن المطلوب النهوض بالأمة فكريا وإجتماعيا وإقتصاديا ... إلخ ، فالثورات السياسية لاتكتمل بغير ثورات علمية ومعرفية . أذا لابد من البحوث العلمية .. وا، يصحب ذلك حرية الإعلام
فأساليب التغيير بالعنف بالعنف والإنقلابات العسكرية لا تثمر خيرا ، يذهب أحمق ، ويأتي أحمق .. فالأنظمة العسكرية تأتي لفساد الأنظمة المدنية وتتحول هي إلى أفسد منها ، والثورات نفسها إن لم يكن لها منطلق فكري وأيدولوجيا واضحة لا تثمر لواقع سياسي ناهض .. والثورات كالهرة التي أكلت بنيها . ولنبدأ بالفكر وتنمية الإنسان .. البشر قبل الحجر .. وأن نتعلم ثقافة الحوار ، وإحترام الرأي الآخر ، فنصف رأيك عند أخيك .. ولا نقبل عن جهل ولا نرفض عن جهل .. فقد يدافع الإنسان عن فكرة ، وقد يأتي يوم يكون ضدها .. فلماذا يعطي الإنسان نفسه هذا الحق ويحرم غيره .. والحقيقة بين بين وعن عن وحيث حيث ، وعلى الكل أن يبحث عنها ، وهذا هو البحث عن المعرفة . ويقول الرسول (ص) : ( ما عصي الله بشيئ أشد من الجهل ) . فالفكر هو جوهر القضية والعقل هو ثمرة الإنسان .
أدهم محمد علي العبدي
الخرطوم جبل الأولياء
البقاء والخير للعرب
البقاء و الخيرللعرب
من المعلوم اننا في مقدمة الركب الحضار ي الإخلاقي - ولكننا في امس الحاجة للتفاؤل والعبارات السعيدة التي تبعث الحيوية والنشاط -فالغرب حقق تقدم تكنولوجي وفي كثير من العلوم ، وهذا التقدم لم يتحقق بالعبوس والعبارات الإحباطية ، بل تحقق بعد ان ترك العبوس والخوف الذي كانت تنشره الكنيسة وتبيع لهم صكوك الغفران ، هذا بالإضافة إلى محاكم التفتيش الإيطالية .. يقول الكاتب الفرنسي رابيلية : إن المرح أهم صفات الإنسانية ، وأما الحزن والإكتئاب والعبوس ، وهي ما أرادته الكنيسة ، فقد ولت إيامها بزوال العصور الوسطى وبزغ فجر النهضة .( من كتاب ، دراسات في الفن الصحفي للدكتور إبراهيم إمام - مدير معهد الإعلام ، جامعة القاهرة - الناشر المكتبة الأنجلوسكسونية - يناير 1972ميلادية صفحة 172 ) .. علينا أن نتخلص من التجهم وعبارات الخيبة ، فالشاعر الشابي ، وهو يودع الحياة يقول : وأطل الصباح من وراء القرون
قد دعاني الصباح
وربيع الحياة .................. إلى أن قال : قد جرى زورقي
في الخضم العظيم
وأول ما نزل الوحي على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في 610ميلادية ، قال تعالى : ( إقرأ .... ) وليس أحزن . لقد بعث الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد ( ص) رحمة للعالمين . يقول رسول الله ( ص) : (( بشروا ولا تنفروا )) . وولوج العلم لا يتم بعبارات الخيبة والتردد ، فالفيلسوف الإسلامي ، أبوحامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي ، يقول : ( .... أقتحم لجة هذا البحر العميق وأغوص غمرته ، خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، أتوغل فيكل مظلمة وأتهجم على كل مشكلة وأقتحم كل ورطة ، وأتفحص عن عقيدة كل فرقة .... ) ، مجلة الدوحة العدد 13 - شعبان 1405 هجرية -- الموافق مايو 1985 ميلادية .
مع بداية هذه الألفية ، عام 2000ميلادية كان عام الإنتصارات والآمال والبشرى السارة من مراكش ومريتانيا إلى البحرين ، بل ومن طنجة إلى جاكرتا ، ففي ذاك العام تلمظ الصهاينة طعم الهزيمة والإنسحاب الإجباري من جنوب لبنان ، ونهاية ما سميا بجيش لبنان الجنوبي ، وفي ذاك العام إنبعثت قضية الأقصى الشريف ، وفلسطين المحتلة رغم قرارات ( الأمم المتحدة ) ، وفيه زاد الوعي القومي الإسلامي الجهادي ، وفيه ترنح نظام الحكم في أمريكا بالإضافة إلى الكساد الإقتصادي الذي يجتاح الفكر الرأسمالي الغربي-- وبالحجارة والأقواس الفلسطينية تم إسقاط حكومة العدو الصهيوني .. وبالرغم من الواقع العسكري والدفاعي والإقتصادي و و ، فنحن أمة غير قابلة للفناء ، وداخلها دائما عنصر الحياة والبقاء والتجديد ( وما لا يتجدد يتبدد ، وما لا ينتشر يندثر ) والتجديد والإنتشار جوهر العروبة والإسلام . ففي السابق لقد بذل الروم مجهوداتهم ونالوا أمر الهزائم وإنتهى الروم ، بل وسقطت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية في عام 1453 ميلادية ، والأن القسطنطينية عاصمة إسلامية .. وجاء التتر والمغول محملين بالحقد والكره ، ومع ذلك هزمهم المماليك بقيادة المجاهد قطز في عين جالوت في عام 1260 ميلادية ، والكل ذهب ونحن باقون ، والتتر الأن دولة إسلامية ، جاءوا لحرب الإسلام ولما عرفوه على حقيقته أسلموا ( نحن قوم أعزنا الله تعالى بالقرآن إذا غبتغينا العز في سواه أزلنا الله ) . وجائت الحملات الصليبية التي أشعلتها فرنسا ، فكانت هزيمتهم ودحرهم في موقعت حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي ، بتاريخ 583هجرية -- الموافق 4 تموز -- يوليو 1187ميلادية . وجاء الإحتلال الغربي ( سايكس بيكو ) .. ومع ذلك ذهب وإندحر ، وكان يدعي إنه إستعمار ( أي جاء ليعمرنا ) ( يقول يعمر وهو يدمر ) .. ومن الغرائب أن الإحتلال الغربي يرى بفهمه القاصر أن حركات التحرر تمرد وفوضى وجنون .. فأما الأن هو ومن والاه يرونها إرهابا . والأن أمامنا خلف الأطلسي وما يمتلك من أسلحة دمار شامل ، إستعملها بدون وازع من إخلاق أوضمير بأفغانستان ، وفي العراق بالفلوجة ( يورانيوم ) وقتل وأباد الأبرياء بملجأ العامرية ، ومع ذلك لم يقدم جورج دبليو بوش للمحاكمة الدولية .. ومن قبل فعلت أمريكا ما فعلت بهيروشيما ونجزاكي ، إن الغربي لا إخلاق له ، وكم وكم أبادت فرنسا بالجزائر ، وقتل الإيطاليين الأسرى بليبيا .. ورفض المجاهد عمر المختار قتل الأسرى الغربيين قائلا : إننا لا نقتدي بهم . هذه إخلاقنا وقيمنا وثقافتنا وبها سنسود العالم بدون أن ندعي ظلما ( بحق النقد ) .. وسيذهب حلف الأطلسي كما ذهب حلف وارسو بالأمس . وكما يقول الله تعالى : ( تلك الأيام نداولها بين الناس ) . ومن سنن الكون ليس بعد الكمال إلا النقص لأن الكمال لله تعالى وحده ، ولكل شيئ لا بد من نهاية .. وكل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله . وبعد أن تنتهي الدنيا فنحن أهل الحق وبإذن الله ورحمته من أصحاب الجنة مع الحبيبمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .. فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، فحتي الهولندي الذي أنتج الفلم المسيئ ، أسلم وتاب إلى الله تعالى وعرف عظمة سيدنا وسيدي رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم . تاب إلى الله وإعتزر لرسول الله وحج هذا العام 1434هجرية ، نرجو من الله تعالى أن يتقبل منه .. والأن بعالمنا العربي والإسلامي تنمو مؤسسات المجتمع المدني والوعي الثقافي والمطالبة بالحقوق منها العدالة الإجتماعية وستقوم الأمة الإسلامية بنبذ المذهبية والطائفية والسلالية والمناطقية ليكون لها الدور القيادي نحو التغيير الفاضل والأفضل ، وأما الحكام ، فالمشكلة لا تتعلق بالحكام وحدهم ، لأن المطلوب النهوض بالأمة فكريا وإجتماعيا وإقتصاديا ... إلخ ، فالثورات السياسية لاتكتمل بغير ثورات علمية ومعرفية . أذا لابد من البحوث العلمية .. وا، يصحب ذلك حرية الإعلام
فأساليب التغيير بالعنف بالعنف والإنقلابات العسكرية لا تثمر خيرا ، يذهب أحمق ، ويأتي أحمق .. فالأنظمة العسكرية تأتي لفساد الأنظمة المدنية وتتحول هي إلى أفسد منها ، والثورات نفسها إن لم يكن لها منطلق فكري وأيدولوجيا واضحة لا تثمر لواقع سياسي ناهض .. والثورات كالهرة التي أكلت بنيها . ولنبدأ بالفكر وتنمية الإنسان .. البشر قبل الحجر .. وأن نتعلم ثقافة الحوار ، وإحترام الرأي الآخر ، فنصف رأيك عند أخيك .. ولا نقبل عن جهل ولا نرفض عن جهل .. فقد يدافع الإنسان عن فكرة ، وقد يأتي يوم يكون ضدها .. فلماذا يعطي الإنسان نفسه هذا الحق ويحرم غيره .. والحقيقة بين بين وعن عن وحيث حيث ، وعلى الكل أن يبحث عنها ، وهذا هو البحث عن المعرفة . ويقول الرسول (ص) : ( ما عصي الله بشيئ أشد من الجهل ) . فالفكر هو جوهر القضية والعقل هو ثمرة الإنسان .
أدهم محمد علي العبدي
الخرطوم جبل الأولياء
من المعلوم اننا في مقدمة الركب الحضار ي الإخلاقي - ولكننا في امس الحاجة للتفاؤل والعبارات السعيدة التي تبعث الحيوية والنشاط -فالغرب حقق تقدم تكنولوجي وفي كثير من العلوم ، وهذا التقدم لم يتحقق بالعبوس والعبارات الإحباطية ، بل تحقق بعد ان ترك العبوس والخوف الذي كانت تنشره الكنيسة وتبيع لهم صكوك الغفران ، هذا بالإضافة إلى محاكم التفتيش الإيطالية .. يقول الكاتب الفرنسي رابيلية : إن المرح أهم صفات الإنسانية ، وأما الحزن والإكتئاب والعبوس ، وهي ما أرادته الكنيسة ، فقد ولت إيامها بزوال العصور الوسطى وبزغ فجر النهضة .( من كتاب ، دراسات في الفن الصحفي للدكتور إبراهيم إمام - مدير معهد الإعلام ، جامعة القاهرة - الناشر المكتبة الأنجلوسكسونية - يناير 1972ميلادية صفحة 172 ) .. علينا أن نتخلص من التجهم وعبارات الخيبة ، فالشاعر الشابي ، وهو يودع الحياة يقول : وأطل الصباح من وراء القرون
قد دعاني الصباح
وربيع الحياة .................. إلى أن قال : قد جرى زورقي
في الخضم العظيم
وأول ما نزل الوحي على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في 610ميلادية ، قال تعالى : ( إقرأ .... ) وليس أحزن . لقد بعث الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد ( ص) رحمة للعالمين . يقول رسول الله ( ص) : (( بشروا ولا تنفروا )) . وولوج العلم لا يتم بعبارات الخيبة والتردد ، فالفيلسوف الإسلامي ، أبوحامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي ، يقول : ( .... أقتحم لجة هذا البحر العميق وأغوص غمرته ، خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، أتوغل فيكل مظلمة وأتهجم على كل مشكلة وأقتحم كل ورطة ، وأتفحص عن عقيدة كل فرقة .... ) ، مجلة الدوحة العدد 13 - شعبان 1405 هجرية -- الموافق مايو 1985 ميلادية .
مع بداية هذه الألفية ، عام 2000ميلادية كان عام الإنتصارات والآمال والبشرى السارة من مراكش ومريتانيا إلى البحرين ، بل ومن طنجة إلى جاكرتا ، ففي ذاك العام تلمظ الصهاينة طعم الهزيمة والإنسحاب الإجباري من جنوب لبنان ، ونهاية ما سميا بجيش لبنان الجنوبي ، وفي ذاك العام إنبعثت قضية الأقصى الشريف ، وفلسطين المحتلة رغم قرارات ( الأمم المتحدة ) ، وفيه زاد الوعي القومي الإسلامي الجهادي ، وفيه ترنح نظام الحكم في أمريكا بالإضافة إلى الكساد الإقتصادي الذي يجتاح الفكر الرأسمالي الغربي-- وبالحجارة والأقواس الفلسطينية تم إسقاط حكومة العدو الصهيوني .. وبالرغم من الواقع العسكري والدفاعي والإقتصادي و و ، فنحن أمة غير قابلة للفناء ، وداخلها دائما عنصر الحياة والبقاء والتجديد ( وما لا يتجدد يتبدد ، وما لا ينتشر يندثر ) والتجديد والإنتشار جوهر العروبة والإسلام . ففي السابق لقد بذل الروم مجهوداتهم ونالوا أمر الهزائم وإنتهى الروم ، بل وسقطت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية في عام 1453 ميلادية ، والأن القسطنطينية عاصمة إسلامية .. وجاء التتر والمغول محملين بالحقد والكره ، ومع ذلك هزمهم المماليك بقيادة المجاهد قطز في عين جالوت في عام 1260 ميلادية ، والكل ذهب ونحن باقون ، والتتر الأن دولة إسلامية ، جاءوا لحرب الإسلام ولما عرفوه على حقيقته أسلموا ( نحن قوم أعزنا الله تعالى بالقرآن إذا غبتغينا العز في سواه أزلنا الله ) . وجائت الحملات الصليبية التي أشعلتها فرنسا ، فكانت هزيمتهم ودحرهم في موقعت حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي ، بتاريخ 583هجرية -- الموافق 4 تموز -- يوليو 1187ميلادية . وجاء الإحتلال الغربي ( سايكس بيكو ) .. ومع ذلك ذهب وإندحر ، وكان يدعي إنه إستعمار ( أي جاء ليعمرنا ) ( يقول يعمر وهو يدمر ) .. ومن الغرائب أن الإحتلال الغربي يرى بفهمه القاصر أن حركات التحرر تمرد وفوضى وجنون .. فأما الأن هو ومن والاه يرونها إرهابا . والأن أمامنا خلف الأطلسي وما يمتلك من أسلحة دمار شامل ، إستعملها بدون وازع من إخلاق أوضمير بأفغانستان ، وفي العراق بالفلوجة ( يورانيوم ) وقتل وأباد الأبرياء بملجأ العامرية ، ومع ذلك لم يقدم جورج دبليو بوش للمحاكمة الدولية .. ومن قبل فعلت أمريكا ما فعلت بهيروشيما ونجزاكي ، إن الغربي لا إخلاق له ، وكم وكم أبادت فرنسا بالجزائر ، وقتل الإيطاليين الأسرى بليبيا .. ورفض المجاهد عمر المختار قتل الأسرى الغربيين قائلا : إننا لا نقتدي بهم . هذه إخلاقنا وقيمنا وثقافتنا وبها سنسود العالم بدون أن ندعي ظلما ( بحق النقد ) .. وسيذهب حلف الأطلسي كما ذهب حلف وارسو بالأمس . وكما يقول الله تعالى : ( تلك الأيام نداولها بين الناس ) . ومن سنن الكون ليس بعد الكمال إلا النقص لأن الكمال لله تعالى وحده ، ولكل شيئ لا بد من نهاية .. وكل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله . وبعد أن تنتهي الدنيا فنحن أهل الحق وبإذن الله ورحمته من أصحاب الجنة مع الحبيبمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .. فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، فحتي الهولندي الذي أنتج الفلم المسيئ ، أسلم وتاب إلى الله تعالى وعرف عظمة سيدنا وسيدي رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم . تاب إلى الله وإعتزر لرسول الله وحج هذا العام 1434هجرية ، نرجو من الله تعالى أن يتقبل منه .. والأن بعالمنا العربي والإسلامي تنمو مؤسسات المجتمع المدني والوعي الثقافي والمطالبة بالحقوق منها العدالة الإجتماعية وستقوم الأمة الإسلامية بنبذ المذهبية والطائفية والسلالية والمناطقية ليكون لها الدور القيادي نحو التغيير الفاضل والأفضل ، وأما الحكام ، فالمشكلة لا تتعلق بالحكام وحدهم ، لأن المطلوب النهوض بالأمة فكريا وإجتماعيا وإقتصاديا ... إلخ ، فالثورات السياسية لاتكتمل بغير ثورات علمية ومعرفية . أذا لابد من البحوث العلمية .. وا، يصحب ذلك حرية الإعلام
فأساليب التغيير بالعنف بالعنف والإنقلابات العسكرية لا تثمر خيرا ، يذهب أحمق ، ويأتي أحمق .. فالأنظمة العسكرية تأتي لفساد الأنظمة المدنية وتتحول هي إلى أفسد منها ، والثورات نفسها إن لم يكن لها منطلق فكري وأيدولوجيا واضحة لا تثمر لواقع سياسي ناهض .. والثورات كالهرة التي أكلت بنيها . ولنبدأ بالفكر وتنمية الإنسان .. البشر قبل الحجر .. وأن نتعلم ثقافة الحوار ، وإحترام الرأي الآخر ، فنصف رأيك عند أخيك .. ولا نقبل عن جهل ولا نرفض عن جهل .. فقد يدافع الإنسان عن فكرة ، وقد يأتي يوم يكون ضدها .. فلماذا يعطي الإنسان نفسه هذا الحق ويحرم غيره .. والحقيقة بين بين وعن عن وحيث حيث ، وعلى الكل أن يبحث عنها ، وهذا هو البحث عن المعرفة . ويقول الرسول (ص) : ( ما عصي الله بشيئ أشد من الجهل ) . فالفكر هو جوهر القضية والعقل هو ثمرة الإنسان .
أدهم محمد علي العبدي
الخرطوم جبل الأولياء
البقاء والخير للعرب
البقاء و الخيرللعرب
من المعلوم اننا في مقدمة الركب الحضار ي الإخلاقي - ولكننا في امس الحاجة للتفاؤل والعبارات السعيدة التي تبعث الحيوية والنشاط -فالغرب حقق تقدم تكنولوجي وفي كثير من العلوم ، وهذا التقدم لم يتحقق بالعبوس والعبارات الإحباطية ، بل تحقق بعد ان ترك العبوس والخوف الذي كانت تنشره الكنيسة وتبيع لهم صكوك الغفران ، هذا بالإضافة إلى محاكم التفتيش الإيطالية .. يقول الكاتب الفرنسي رابيلية : إن المرح أهم صفات الإنسانية ، وأما الحزن والإكتئاب والعبوس ، وهي ما أرادته الكنيسة ، فقد ولت إيامها بزوال العصور الوسطى وبزغ فجر النهضة .( من كتاب ، دراسات في الفن الصحفي للدكتور إبراهيم إمام - مدير معهد الإعلام ، جامعة القاهرة - الناشر المكتبة الأنجلوسكسونية - يناير 1972ميلادية صفحة 172 ) .. علينا أن نتخلص من التجهم وعبارات الخيبة ، فالشاعر الشابي ، وهو يودع الحياة يقول : وأطل الصباح من وراء القرون
قد دعاني الصباح
وربيع الحياة .................. إلى أن قال : قد جرى زورقي
في الخضم العظيم
وأول ما نزل الوحي على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في 610ميلادية ، قال تعالى : ( إقرأ .... ) وليس أحزن . لقد بعث الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد ( ص) رحمة للعالمين . يقول رسول الله ( ص) : (( بشروا ولا تنفروا )) . وولوج العلم لا يتم بعبارات الخيبة والتردد ، فالفيلسوف الإسلامي ، أبوحامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي ، يقول : ( .... أقتحم لجة هذا البحر العميق وأغوص غمرته ، خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، أتوغل فيكل مظلمة وأتهجم على كل مشكلة وأقتحم كل ورطة ، وأتفحص عن عقيدة كل فرقة .... ) ، مجلة الدوحة العدد 13 - شعبان 1405 هجرية -- الموافق مايو 1985 ميلادية .
مع بداية هذه الألفية ، عام 2000ميلادية كان عام الإنتصارات والآمال والبشرى السارة من مراكش ومريتانيا إلى البحرين ، بل ومن طنجة إلى جاكرتا ، ففي ذاك العام تلمظ الصهاينة طعم الهزيمة والإنسحاب الإجباري من جنوب لبنان ، ونهاية ما سميا بجيش لبنان الجنوبي ، وفي ذاك العام إنبعثت قضية الأقصى الشريف ، وفلسطين المحتلة رغم قرارات ( الأمم المتحدة ) ، وفيه زاد الوعي القومي الإسلامي الجهادي ، وفيه ترنح نظام الحكم في أمريكا بالإضافة إلى الكساد الإقتصادي الذي يجتاح الفكر الرأسمالي الغربي-- وبالحجارة والأقواس الفلسطينية تم إسقاط حكومة العدو الصهيوني .. وبالرغم من الواقع العسكري والدفاعي والإقتصادي و و ، فنحن أمة غير قابلة للفناء ، وداخلها دائما عنصر الحياة والبقاء والتجديد ( وما لا يتجدد يتبدد ، وما لا ينتشر يندثر ) والتجديد والإنتشار جوهر العروبة والإسلام . ففي السابق لقد بذل الروم مجهوداتهم ونالوا أمر الهزائم وإنتهى الروم ، بل وسقطت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية في عام 1453 ميلادية ، والأن القسطنطينية عاصمة إسلامية .. وجاء التتر والمغول محملين بالحقد والكره ، ومع ذلك هزمهم المماليك بقيادة المجاهد قطز في عين جالوت في عام 1260 ميلادية ، والكل ذهب ونحن باقون ، والتتر الأن دولة إسلامية ، جاءوا لحرب الإسلام ولما عرفوه على حقيقته أسلموا ( نحن قوم أعزنا الله تعالى بالقرآن إذا غبتغينا العز في سواه أزلنا الله ) . وجائت الحملات الصليبية التي أشعلتها فرنسا ، فكانت هزيمتهم ودحرهم في موقعت حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي ، بتاريخ 583هجرية -- الموافق 4 تموز -- يوليو 1187ميلادية . وجاء الإحتلال الغربي ( سايكس بيكو ) .. ومع ذلك ذهب وإندحر ، وكان يدعي إنه إستعمار ( أي جاء ليعمرنا ) ( يقول يعمر وهو يدمر ) .. ومن الغرائب أن الإحتلال الغربي يرى بفهمه القاصر أن حركات التحرر تمرد وفوضى وجنون .. فأما الأن هو ومن والاه يرونها إرهابا . والأن أمامنا خلف الأطلسي وما يمتلك من أسلحة دمار شامل ، إستعملها بدون وازع من إخلاق أوضمير بأفغانستان ، وفي العراق بالفلوجة ( يورانيوم ) وقتل وأباد الأبرياء بملجأ العامرية ، ومع ذلك لم يقدم جورج دبليو بوش للمحاكمة الدولية .. ومن قبل فعلت أمريكا ما فعلت بهيروشيما ونجزاكي ، إن الغربي لا إخلاق له ، وكم وكم أبادت فرنسا بالجزائر ، وقتل الإيطاليين الأسرى بليبيا .. ورفض المجاهد عمر المختار قتل الأسرى الغربيين قائلا : إننا لا نقتدي بهم . هذه إخلاقنا وقيمنا وثقافتنا وبها سنسود العالم بدون أن ندعي ظلما ( بحق النقد ) .. وسيذهب حلف الأطلسي كما ذهب حلف وارسو بالأمس . وكما يقول الله تعالى : ( تلك الأيام نداولها بين الناس ) . ومن سنن الكون ليس بعد الكمال إلا النقص لأن الكمال لله تعالى وحده ، ولكل شيئ لا بد من نهاية .. وكل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله . وبعد أن تنتهي الدنيا فنحن أهل الحق وبإذن الله ورحمته من أصحاب الجنة مع الحبيبمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .. فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، فحتي الهولندي الذي أنتج الفلم المسيئ ، أسلم وتاب إلى الله تعالى وعرف عظمة سيدنا وسيدي رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم . تاب إلى الله وإعتزر لرسول الله وحج هذا العام 1434هجرية ، نرجو من الله تعالى أن يتقبل منه .. والأن بعالمنا العربي والإسلامي تنمو مؤسسات المجتمع المدني والوعي الثقافي والمطالبة بالحقوق منها العدالة الإجتماعية وستقوم الأمة الإسلامية بنبذ المذهبية والطائفية والسلالية والمناطقية ليكون لها الدور القيادي نحو التغيير الفاضل والأفضل ، وأما الحكام ، فالمشكلة لا تتعلق بالحكام وحدهم ، لأن المطلوب النهوض بالأمة فكريا وإجتماعيا وإقتصاديا ... إلخ ، فالثورات السياسية لاتكتمل بغير ثورات علمية ومعرفية . أذا لابد من البحوث العلمية .. وا، يصحب ذلك حرية الإعلام
فأساليب التغيير بالعنف بالعنف والإنقلابات العسكرية لا تثمر خيرا ، يذهب أحمق ، ويأتي أحمق .. فالأنظمة العسكرية تأتي لفساد الأنظمة المدنية وتتحول هي إلى أفسد منها ، والثورات نفسها إن لم يكن لها منطلق فكري وأيدولوجيا واضحة لا تثمر لواقع سياسي ناهض .. والثورات كالهرة التي أكلت بنيها . ولنبدأ بالفكر وتنمية الإنسان .. البشر قبل الحجر .. وأن نتعلم ثقافة الحوار ، وإحترام الرأي الآخر ، فنصف رأيك عند أخيك .. ولا نقبل عن جهل ولا نرفض عن جهل .. فقد يدافع الإنسان عن فكرة ، وقد يأتي يوم يكون ضدها .. فلماذا يعطي الإنسان نفسه هذا الحق ويحرم غيره .. والحقيقة بين بين وعن عن وحيث حيث ، وعلى الكل أن يبحث عنها ، وهذا هو البحث عن المعرفة . ويقول الرسول (ص) : ( ما عصي الله بشيئ أشد من الجهل ) . فالفكر هو جوهر القضية والعقل هو ثمرة الإنسان .
أدهم محمد علي العبدي
الخرطوم جبل الأولياء
من المعلوم اننا في مقدمة الركب الحضار ي الإخلاقي - ولكننا في امس الحاجة للتفاؤل والعبارات السعيدة التي تبعث الحيوية والنشاط -فالغرب حقق تقدم تكنولوجي وفي كثير من العلوم ، وهذا التقدم لم يتحقق بالعبوس والعبارات الإحباطية ، بل تحقق بعد ان ترك العبوس والخوف الذي كانت تنشره الكنيسة وتبيع لهم صكوك الغفران ، هذا بالإضافة إلى محاكم التفتيش الإيطالية .. يقول الكاتب الفرنسي رابيلية : إن المرح أهم صفات الإنسانية ، وأما الحزن والإكتئاب والعبوس ، وهي ما أرادته الكنيسة ، فقد ولت إيامها بزوال العصور الوسطى وبزغ فجر النهضة .( من كتاب ، دراسات في الفن الصحفي للدكتور إبراهيم إمام - مدير معهد الإعلام ، جامعة القاهرة - الناشر المكتبة الأنجلوسكسونية - يناير 1972ميلادية صفحة 172 ) .. علينا أن نتخلص من التجهم وعبارات الخيبة ، فالشاعر الشابي ، وهو يودع الحياة يقول : وأطل الصباح من وراء القرون
قد دعاني الصباح
وربيع الحياة .................. إلى أن قال : قد جرى زورقي
في الخضم العظيم
وأول ما نزل الوحي على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في 610ميلادية ، قال تعالى : ( إقرأ .... ) وليس أحزن . لقد بعث الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد ( ص) رحمة للعالمين . يقول رسول الله ( ص) : (( بشروا ولا تنفروا )) . وولوج العلم لا يتم بعبارات الخيبة والتردد ، فالفيلسوف الإسلامي ، أبوحامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي ، يقول : ( .... أقتحم لجة هذا البحر العميق وأغوص غمرته ، خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، أتوغل فيكل مظلمة وأتهجم على كل مشكلة وأقتحم كل ورطة ، وأتفحص عن عقيدة كل فرقة .... ) ، مجلة الدوحة العدد 13 - شعبان 1405 هجرية -- الموافق مايو 1985 ميلادية .
مع بداية هذه الألفية ، عام 2000ميلادية كان عام الإنتصارات والآمال والبشرى السارة من مراكش ومريتانيا إلى البحرين ، بل ومن طنجة إلى جاكرتا ، ففي ذاك العام تلمظ الصهاينة طعم الهزيمة والإنسحاب الإجباري من جنوب لبنان ، ونهاية ما سميا بجيش لبنان الجنوبي ، وفي ذاك العام إنبعثت قضية الأقصى الشريف ، وفلسطين المحتلة رغم قرارات ( الأمم المتحدة ) ، وفيه زاد الوعي القومي الإسلامي الجهادي ، وفيه ترنح نظام الحكم في أمريكا بالإضافة إلى الكساد الإقتصادي الذي يجتاح الفكر الرأسمالي الغربي-- وبالحجارة والأقواس الفلسطينية تم إسقاط حكومة العدو الصهيوني .. وبالرغم من الواقع العسكري والدفاعي والإقتصادي و و ، فنحن أمة غير قابلة للفناء ، وداخلها دائما عنصر الحياة والبقاء والتجديد ( وما لا يتجدد يتبدد ، وما لا ينتشر يندثر ) والتجديد والإنتشار جوهر العروبة والإسلام . ففي السابق لقد بذل الروم مجهوداتهم ونالوا أمر الهزائم وإنتهى الروم ، بل وسقطت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية في عام 1453 ميلادية ، والأن القسطنطينية عاصمة إسلامية .. وجاء التتر والمغول محملين بالحقد والكره ، ومع ذلك هزمهم المماليك بقيادة المجاهد قطز في عين جالوت في عام 1260 ميلادية ، والكل ذهب ونحن باقون ، والتتر الأن دولة إسلامية ، جاءوا لحرب الإسلام ولما عرفوه على حقيقته أسلموا ( نحن قوم أعزنا الله تعالى بالقرآن إذا غبتغينا العز في سواه أزلنا الله ) . وجائت الحملات الصليبية التي أشعلتها فرنسا ، فكانت هزيمتهم ودحرهم في موقعت حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي ، بتاريخ 583هجرية -- الموافق 4 تموز -- يوليو 1187ميلادية . وجاء الإحتلال الغربي ( سايكس بيكو ) .. ومع ذلك ذهب وإندحر ، وكان يدعي إنه إستعمار ( أي جاء ليعمرنا ) ( يقول يعمر وهو يدمر ) .. ومن الغرائب أن الإحتلال الغربي يرى بفهمه القاصر أن حركات التحرر تمرد وفوضى وجنون .. فأما الأن هو ومن والاه يرونها إرهابا . والأن أمامنا خلف الأطلسي وما يمتلك من أسلحة دمار شامل ، إستعملها بدون وازع من إخلاق أوضمير بأفغانستان ، وفي العراق بالفلوجة ( يورانيوم ) وقتل وأباد الأبرياء بملجأ العامرية ، ومع ذلك لم يقدم جورج دبليو بوش للمحاكمة الدولية .. ومن قبل فعلت أمريكا ما فعلت بهيروشيما ونجزاكي ، إن الغربي لا إخلاق له ، وكم وكم أبادت فرنسا بالجزائر ، وقتل الإيطاليين الأسرى بليبيا .. ورفض المجاهد عمر المختار قتل الأسرى الغربيين قائلا : إننا لا نقتدي بهم . هذه إخلاقنا وقيمنا وثقافتنا وبها سنسود العالم بدون أن ندعي ظلما ( بحق النقد ) .. وسيذهب حلف الأطلسي كما ذهب حلف وارسو بالأمس . وكما يقول الله تعالى : ( تلك الأيام نداولها بين الناس ) . ومن سنن الكون ليس بعد الكمال إلا النقص لأن الكمال لله تعالى وحده ، ولكل شيئ لا بد من نهاية .. وكل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله . وبعد أن تنتهي الدنيا فنحن أهل الحق وبإذن الله ورحمته من أصحاب الجنة مع الحبيبمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .. فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، فحتي الهولندي الذي أنتج الفلم المسيئ ، أسلم وتاب إلى الله تعالى وعرف عظمة سيدنا وسيدي رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم . تاب إلى الله وإعتزر لرسول الله وحج هذا العام 1434هجرية ، نرجو من الله تعالى أن يتقبل منه .. والأن بعالمنا العربي والإسلامي تنمو مؤسسات المجتمع المدني والوعي الثقافي والمطالبة بالحقوق منها العدالة الإجتماعية وستقوم الأمة الإسلامية بنبذ المذهبية والطائفية والسلالية والمناطقية ليكون لها الدور القيادي نحو التغيير الفاضل والأفضل ، وأما الحكام ، فالمشكلة لا تتعلق بالحكام وحدهم ، لأن المطلوب النهوض بالأمة فكريا وإجتماعيا وإقتصاديا ... إلخ ، فالثورات السياسية لاتكتمل بغير ثورات علمية ومعرفية . أذا لابد من البحوث العلمية .. وا، يصحب ذلك حرية الإعلام
فأساليب التغيير بالعنف بالعنف والإنقلابات العسكرية لا تثمر خيرا ، يذهب أحمق ، ويأتي أحمق .. فالأنظمة العسكرية تأتي لفساد الأنظمة المدنية وتتحول هي إلى أفسد منها ، والثورات نفسها إن لم يكن لها منطلق فكري وأيدولوجيا واضحة لا تثمر لواقع سياسي ناهض .. والثورات كالهرة التي أكلت بنيها . ولنبدأ بالفكر وتنمية الإنسان .. البشر قبل الحجر .. وأن نتعلم ثقافة الحوار ، وإحترام الرأي الآخر ، فنصف رأيك عند أخيك .. ولا نقبل عن جهل ولا نرفض عن جهل .. فقد يدافع الإنسان عن فكرة ، وقد يأتي يوم يكون ضدها .. فلماذا يعطي الإنسان نفسه هذا الحق ويحرم غيره .. والحقيقة بين بين وعن عن وحيث حيث ، وعلى الكل أن يبحث عنها ، وهذا هو البحث عن المعرفة . ويقول الرسول (ص) : ( ما عصي الله بشيئ أشد من الجهل ) . فالفكر هو جوهر القضية والعقل هو ثمرة الإنسان .
أدهم محمد علي العبدي
الخرطوم جبل الأولياء
الأربعاء، 16 أكتوبر 2013
بالصور.. حالات تحرش على كورنيش النيل في أول أيام عيد الأضحى
بالصور.. حالات تحرش على كورنيش النيل في أول أيام عيد الأضحى : أين الدولة التي تصادر الإعلام ، وتعتقل القيادات وتنتهك الجامعات وتصادر الحريات المشروعة وتعدم المعتصمين وتعذب المعتقلين وتهيين المواطنين ،وتطلق سراح القتلة والسارقين وتستجيب للمتمردين ؟!!!! سؤال : لماذا قام سد النهضة ؟ ولماذا سكت الجميع عنه ؟ وأين من قالوا نحن إنقاذ مصر ؟ لماذا التنسيق مع الموساد ؟
لمذا هذا الموقف من حماس ؟ أين الجدعان ؟
لمذا هذا الموقف من حماس ؟ أين الجدعان ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

