الخميس، 31 أكتوبر 2013

As-Safir Newspaper - إطلاق الدفعة الثانية من الأسرى اليوم

As-Safir Newspaper - إطلاق الدفعة الثانية من الأسرى اليوم 
  نحمد الله كثيرا على إطلاق سراحهم ، ونتمنى من الله تعالى إطلاق سراح من تبقى بسجون العدو الصهيوني .. ونبارك لأسر من أطلق سراحهم والتهاني لأسرهم وللشعب الفلسطيني ولكل العرب وكل المسلمين والشعوب الحرة .. ونرجو أن لا سكون ذلك من أجل الإستيطان ، لأن ديدن الصهاينة  التلاعب بالمفاوضات .. لأننا نحن العرب لم نقف الموقف الذي يوقف الصهاينة عن حدهم ، ولولا المواقف العربية الضعيفة لما قامت الدويلة الصهيونية ولا تمكن الغرب الرأسمالي من دعم الصهيونية من بيضة إلى يرقة إلى شرنقة إلى حشرة كاملة ، نلوم الغرب ولا نلوم أنفسنا .. فمادام الغرب يعمل لمصالحه ، فلماذا لا نعمل نحن لمصالحنا .. نقول رأس المال اليهودي بأمريكا واللولب اليهودي بأمريكا .. فدعم أمريكا لأسرائيل أقل تكلفة من حماية أمريكا  لمصالحها بمنطقتنا العربية . فعلينا أن لا نأمل من الغرب الرأسمالي خيرا ، فما جآء من الغرب لا يسر القلب .. فبريطانيا هي سبب البلاء عالميا من وعد بلفور في 1917 ميلادية إللا إتفاقية سايكس بيكو وفتنة القرن الأفريقي وفتنة كشمير وجبل طارق وجزر الفوكلاند  و زراعة أعشاب النيل بالسودان لتعيق الملاحة النيلية وتقتل الأسماك وتبخر المياه وتضر بمصلحة الحيوان ( دون وازع من ضمير أو إخلاق ) وبريطانيا إستعملت أسلحة دم دم المحرمة دوليا  بمعركة كرري الشهيرة  ( شمال أم درمان ) في عهد الخليفة عبد الله التعايشي .. وسيأتي الوقت الذي تحاكم فيه بريطانيا وستدفع الثمن والتعويضات . وفرنسا لا تختلف عن بريطانيا فهي التي قتلت أكثر من مليون من إخوتنا بالجزائر  وفرنسا هي التي أقامت المفاعلات النووية الإسرائيلية  بأرضنا العربية الفلسطينية المحتلة صهيونيا ، لحرق العرب وأبناء المنطقة العربية بكل عرقياتهم وأديانهم و و ، وفرنسا هي طرف العدوان الثلاثي على المنطقة العربية ( فرنسا وبريطانيا وإسرائيل ) ، فأما أمريكا فهي الداعم الرئيسي للدويلة العبرية ودائما  تستخدم الفيتو ( حق النقد مع إنه ضد الحق ) حماية للصهيونية ، وأمريكا هي التي أحرقت بالأسلحة الذرية هيروشيما ونجزاكي . وإيطاليا التي فعلت البلاوي بليبيا وأثيوبيا .. فبعد أن هزم الشعب الأثيوبي إحكلال إيطاليا الفاشية في معركة عدوة الشهيرة فرضة عصبة الأمم ( بعدها صارت عصبة الأمم ، الأمم المتحدة ) حظر السلاح على أثيوبيا المدافعة عن نفسها ،وعن إيطاليا الفاشية المعتدية ( ويدعي الغرب إنه ضد الفاشية ) وتعجب الغرب كيف يتغلب الأفريقي الأسود على الأوربي الأبيض .. إن الغرب الرأسمالي يدمن الأذية  وحب الأذية من طباع العقرب ، ومع ذلك نطبق الإقتصاد الرأسمالي الغربي .

الأحد، 27 أكتوبر 2013

البقاء والخير للعرب

                             البقاء و الخيرللعرب
من المعلوم اننا في مقدمة الركب الحضار ي الإخلاقي - ولكننا في امس الحاجة للتفاؤل والعبارات السعيدة التي تبعث الحيوية والنشاط -فالغرب حقق تقدم تكنولوجي وفي كثير من العلوم ، وهذا التقدم لم يتحقق بالعبوس والعبارات الإحباطية ، بل تحقق بعد ان ترك العبوس والخوف الذي كانت تنشره الكنيسة وتبيع لهم صكوك الغفران ، هذا بالإضافة إلى محاكم التفتيش الإيطالية .. يقول الكاتب الفرنسي رابيلية : إن المرح أهم صفات الإنسانية ، وأما الحزن والإكتئاب والعبوس ، وهي ما أرادته الكنيسة ، فقد ولت إيامها بزوال العصور الوسطى وبزغ فجر النهضة .( من كتاب ، دراسات في الفن الصحفي للدكتور إبراهيم إمام - مدير معهد الإعلام ، جامعة القاهرة - الناشر المكتبة الأنجلوسكسونية - يناير 1972ميلادية  صفحة 172 ) .. علينا أن نتخلص من التجهم وعبارات الخيبة ، فالشاعر الشابي ، وهو يودع الحياة يقول : وأطل الصباح         من وراء القرون
قد دعاني الصباح
وربيع الحياة .................. إلى أن قال : قد جرى زورقي
في الخضم العظيم
وأول ما نزل الوحي على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في 610ميلادية ، قال تعالى : ( إقرأ .... ) وليس أحزن . لقد بعث الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد ( ص) رحمة للعالمين . يقول رسول الله ( ص) : (( بشروا ولا تنفروا )) . وولوج العلم لا يتم بعبارات الخيبة والتردد ، فالفيلسوف الإسلامي ، أبوحامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي ، يقول : ( .... أقتحم لجة هذا البحر العميق وأغوص غمرته ، خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، أتوغل فيكل مظلمة وأتهجم على كل مشكلة وأقتحم كل ورطة ، وأتفحص عن عقيدة كل فرقة .... )  ،  مجلة الدوحة العدد 13  -  شعبان 1405 هجرية -- الموافق مايو 1985 ميلادية .
مع بداية هذه الألفية ، عام 2000ميلادية كان عام الإنتصارات والآمال والبشرى السارة من مراكش ومريتانيا إلى البحرين ، بل ومن طنجة إلى جاكرتا ، ففي ذاك العام تلمظ الصهاينة طعم الهزيمة والإنسحاب الإجباري من جنوب لبنان ، ونهاية ما سميا بجيش لبنان الجنوبي ، وفي ذاك العام إنبعثت قضية الأقصى الشريف ، وفلسطين المحتلة رغم قرارات ( الأمم المتحدة ) ، وفيه زاد الوعي القومي الإسلامي الجهادي ، وفيه ترنح نظام الحكم في أمريكا بالإضافة إلى الكساد الإقتصادي الذي يجتاح الفكر الرأسمالي الغربي-- وبالحجارة والأقواس الفلسطينية تم إسقاط حكومة العدو الصهيوني .. وبالرغم من الواقع العسكري والدفاعي والإقتصادي و و  ، فنحن أمة غير قابلة للفناء ، وداخلها دائما عنصر الحياة والبقاء والتجديد ( وما لا يتجدد يتبدد ، وما لا ينتشر يندثر ) والتجديد والإنتشار جوهر العروبة والإسلام . ففي السابق لقد بذل الروم مجهوداتهم  ونالوا أمر الهزائم وإنتهى الروم ، بل وسقطت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية في عام 1453 ميلادية ، والأن القسطنطينية عاصمة إسلامية .. وجاء التتر والمغول محملين بالحقد والكره ، ومع ذلك هزمهم المماليك بقيادة المجاهد  قطز في عين جالوت في عام 1260 ميلادية ، والكل ذهب ونحن باقون ، والتتر الأن دولة إسلامية ، جاءوا لحرب الإسلام ولما عرفوه على حقيقته أسلموا ( نحن قوم أعزنا الله تعالى بالقرآن إذا  غبتغينا العز في سواه أزلنا الله ) . وجائت الحملات الصليبية التي أشعلتها فرنسا ، فكانت هزيمتهم ودحرهم في  موقعت حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي ، بتاريخ 583هجرية  -- الموافق 4 تموز -- يوليو 1187ميلادية . وجاء  الإحتلال الغربي ( سايكس بيكو ) .. ومع ذلك  ذهب وإندحر ، وكان يدعي إنه إستعمار ( أي جاء ليعمرنا ) ( يقول يعمر وهو يدمر ) .. ومن الغرائب أن الإحتلال الغربي يرى بفهمه القاصر أن حركات التحرر تمرد وفوضى وجنون .. فأما الأن هو ومن والاه يرونها إرهابا . والأن أمامنا خلف الأطلسي وما يمتلك من أسلحة دمار شامل ، إستعملها بدون وازع من إخلاق أوضمير بأفغانستان ، وفي العراق بالفلوجة ( يورانيوم ) وقتل وأباد الأبرياء بملجأ العامرية ، ومع ذلك لم يقدم جورج دبليو بوش للمحاكمة الدولية .. ومن قبل فعلت أمريكا ما فعلت بهيروشيما ونجزاكي ، إن الغربي لا إخلاق له ، وكم وكم أبادت فرنسا بالجزائر ، وقتل الإيطاليين الأسرى بليبيا .. ورفض المجاهد  عمر المختار قتل الأسرى الغربيين قائلا : إننا لا نقتدي بهم . هذه إخلاقنا وقيمنا وثقافتنا وبها سنسود العالم بدون أن ندعي ظلما ( بحق النقد ) .. وسيذهب حلف الأطلسي كما ذهب حلف وارسو بالأمس . وكما يقول الله  تعالى  : ( تلك الأيام نداولها بين الناس ) . ومن سنن الكون ليس بعد الكمال إلا النقص لأن الكمال لله تعالى وحده ، ولكل شيئ لا بد من نهاية .. وكل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله . وبعد أن تنتهي الدنيا فنحن أهل الحق وبإذن الله  ورحمته من أصحاب الجنة مع الحبيبمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .. فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، فحتي الهولندي الذي أنتج الفلم المسيئ  ، أسلم وتاب إلى الله تعالى وعرف عظمة سيدنا وسيدي رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم . تاب إلى الله وإعتزر لرسول الله وحج هذا العام 1434هجرية ، نرجو من الله تعالى أن يتقبل منه .. والأن بعالمنا العربي والإسلامي تنمو مؤسسات المجتمع المدني والوعي  الثقافي والمطالبة بالحقوق منها العدالة الإجتماعية وستقوم الأمة الإسلامية بنبذ المذهبية والطائفية والسلالية والمناطقية ليكون لها الدور القيادي نحو التغيير الفاضل والأفضل ، وأما الحكام ، فالمشكلة لا تتعلق بالحكام وحدهم ، لأن المطلوب النهوض بالأمة فكريا وإجتماعيا وإقتصاديا ... إلخ ، فالثورات السياسية  لاتكتمل بغير ثورات  علمية ومعرفية . أذا لابد من البحوث العلمية .. وا، يصحب ذلك حرية الإعلام
فأساليب التغيير بالعنف بالعنف والإنقلابات العسكرية لا تثمر خيرا ، يذهب أحمق ، ويأتي أحمق .. فالأنظمة العسكرية تأتي لفساد الأنظمة المدنية وتتحول هي إلى أفسد منها ، والثورات نفسها إن لم يكن لها منطلق  فكري وأيدولوجيا واضحة لا تثمر لواقع سياسي ناهض .. والثورات كالهرة التي أكلت بنيها . ولنبدأ بالفكر وتنمية الإنسان .. البشر قبل الحجر .. وأن نتعلم ثقافة الحوار ، وإحترام الرأي الآخر ، فنصف رأيك عند أخيك .. ولا نقبل عن جهل ولا نرفض عن جهل .. فقد يدافع الإنسان عن فكرة ، وقد يأتي يوم يكون ضدها .. فلماذا يعطي الإنسان نفسه هذا الحق ويحرم غيره .. والحقيقة بين بين وعن عن وحيث حيث ، وعلى الكل أن يبحث عنها ، وهذا هو البحث عن المعرفة . ويقول الرسول (ص) : ( ما عصي الله بشيئ أشد من الجهل ) . فالفكر هو جوهر القضية والعقل هو ثمرة الإنسان .

أدهم محمد علي العبدي
الخرطوم جبل الأولياء    

البقاء والخير للعرب

                             البقاء و الخيرللعرب
من المعلوم اننا في مقدمة الركب الحضار ي الإخلاقي - ولكننا في امس الحاجة للتفاؤل والعبارات السعيدة التي تبعث الحيوية والنشاط -فالغرب حقق تقدم تكنولوجي وفي كثير من العلوم ، وهذا التقدم لم يتحقق بالعبوس والعبارات الإحباطية ، بل تحقق بعد ان ترك العبوس والخوف الذي كانت تنشره الكنيسة وتبيع لهم صكوك الغفران ، هذا بالإضافة إلى محاكم التفتيش الإيطالية .. يقول الكاتب الفرنسي رابيلية : إن المرح أهم صفات الإنسانية ، وأما الحزن والإكتئاب والعبوس ، وهي ما أرادته الكنيسة ، فقد ولت إيامها بزوال العصور الوسطى وبزغ فجر النهضة .( من كتاب ، دراسات في الفن الصحفي للدكتور إبراهيم إمام - مدير معهد الإعلام ، جامعة القاهرة - الناشر المكتبة الأنجلوسكسونية - يناير 1972ميلادية  صفحة 172 ) .. علينا أن نتخلص من التجهم وعبارات الخيبة ، فالشاعر الشابي ، وهو يودع الحياة يقول : وأطل الصباح         من وراء القرون
قد دعاني الصباح
وربيع الحياة .................. إلى أن قال : قد جرى زورقي
في الخضم العظيم
وأول ما نزل الوحي على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في 610ميلادية ، قال تعالى : ( إقرأ .... ) وليس أحزن . لقد بعث الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد ( ص) رحمة للعالمين . يقول رسول الله ( ص) : (( بشروا ولا تنفروا )) . وولوج العلم لا يتم بعبارات الخيبة والتردد ، فالفيلسوف الإسلامي ، أبوحامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي ، يقول : ( .... أقتحم لجة هذا البحر العميق وأغوص غمرته ، خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، أتوغل فيكل مظلمة وأتهجم على كل مشكلة وأقتحم كل ورطة ، وأتفحص عن عقيدة كل فرقة .... )  ،  مجلة الدوحة العدد 13  -  شعبان 1405 هجرية -- الموافق مايو 1985 ميلادية .
مع بداية هذه الألفية ، عام 2000ميلادية كان عام الإنتصارات والآمال والبشرى السارة من مراكش ومريتانيا إلى البحرين ، بل ومن طنجة إلى جاكرتا ، ففي ذاك العام تلمظ الصهاينة طعم الهزيمة والإنسحاب الإجباري من جنوب لبنان ، ونهاية ما سميا بجيش لبنان الجنوبي ، وفي ذاك العام إنبعثت قضية الأقصى الشريف ، وفلسطين المحتلة رغم قرارات ( الأمم المتحدة ) ، وفيه زاد الوعي القومي الإسلامي الجهادي ، وفيه ترنح نظام الحكم في أمريكا بالإضافة إلى الكساد الإقتصادي الذي يجتاح الفكر الرأسمالي الغربي-- وبالحجارة والأقواس الفلسطينية تم إسقاط حكومة العدو الصهيوني .. وبالرغم من الواقع العسكري والدفاعي والإقتصادي و و  ، فنحن أمة غير قابلة للفناء ، وداخلها دائما عنصر الحياة والبقاء والتجديد ( وما لا يتجدد يتبدد ، وما لا ينتشر يندثر ) والتجديد والإنتشار جوهر العروبة والإسلام . ففي السابق لقد بذل الروم مجهوداتهم  ونالوا أمر الهزائم وإنتهى الروم ، بل وسقطت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية في عام 1453 ميلادية ، والأن القسطنطينية عاصمة إسلامية .. وجاء التتر والمغول محملين بالحقد والكره ، ومع ذلك هزمهم المماليك بقيادة المجاهد  قطز في عين جالوت في عام 1260 ميلادية ، والكل ذهب ونحن باقون ، والتتر الأن دولة إسلامية ، جاءوا لحرب الإسلام ولما عرفوه على حقيقته أسلموا ( نحن قوم أعزنا الله تعالى بالقرآن إذا  غبتغينا العز في سواه أزلنا الله ) . وجائت الحملات الصليبية التي أشعلتها فرنسا ، فكانت هزيمتهم ودحرهم في  موقعت حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي ، بتاريخ 583هجرية  -- الموافق 4 تموز -- يوليو 1187ميلادية . وجاء  الإحتلال الغربي ( سايكس بيكو ) .. ومع ذلك  ذهب وإندحر ، وكان يدعي إنه إستعمار ( أي جاء ليعمرنا ) ( يقول يعمر وهو يدمر ) .. ومن الغرائب أن الإحتلال الغربي يرى بفهمه القاصر أن حركات التحرر تمرد وفوضى وجنون .. فأما الأن هو ومن والاه يرونها إرهابا . والأن أمامنا خلف الأطلسي وما يمتلك من أسلحة دمار شامل ، إستعملها بدون وازع من إخلاق أوضمير بأفغانستان ، وفي العراق بالفلوجة ( يورانيوم ) وقتل وأباد الأبرياء بملجأ العامرية ، ومع ذلك لم يقدم جورج دبليو بوش للمحاكمة الدولية .. ومن قبل فعلت أمريكا ما فعلت بهيروشيما ونجزاكي ، إن الغربي لا إخلاق له ، وكم وكم أبادت فرنسا بالجزائر ، وقتل الإيطاليين الأسرى بليبيا .. ورفض المجاهد  عمر المختار قتل الأسرى الغربيين قائلا : إننا لا نقتدي بهم . هذه إخلاقنا وقيمنا وثقافتنا وبها سنسود العالم بدون أن ندعي ظلما ( بحق النقد ) .. وسيذهب حلف الأطلسي كما ذهب حلف وارسو بالأمس . وكما يقول الله  تعالى  : ( تلك الأيام نداولها بين الناس ) . ومن سنن الكون ليس بعد الكمال إلا النقص لأن الكمال لله تعالى وحده ، ولكل شيئ لا بد من نهاية .. وكل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله . وبعد أن تنتهي الدنيا فنحن أهل الحق وبإذن الله  ورحمته من أصحاب الجنة مع الحبيبمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .. فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، فحتي الهولندي الذي أنتج الفلم المسيئ  ، أسلم وتاب إلى الله تعالى وعرف عظمة سيدنا وسيدي رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم . تاب إلى الله وإعتزر لرسول الله وحج هذا العام 1434هجرية ، نرجو من الله تعالى أن يتقبل منه .. والأن بعالمنا العربي والإسلامي تنمو مؤسسات المجتمع المدني والوعي  الثقافي والمطالبة بالحقوق منها العدالة الإجتماعية وستقوم الأمة الإسلامية بنبذ المذهبية والطائفية والسلالية والمناطقية ليكون لها الدور القيادي نحو التغيير الفاضل والأفضل ، وأما الحكام ، فالمشكلة لا تتعلق بالحكام وحدهم ، لأن المطلوب النهوض بالأمة فكريا وإجتماعيا وإقتصاديا ... إلخ ، فالثورات السياسية  لاتكتمل بغير ثورات  علمية ومعرفية . أذا لابد من البحوث العلمية .. وا، يصحب ذلك حرية الإعلام
فأساليب التغيير بالعنف بالعنف والإنقلابات العسكرية لا تثمر خيرا ، يذهب أحمق ، ويأتي أحمق .. فالأنظمة العسكرية تأتي لفساد الأنظمة المدنية وتتحول هي إلى أفسد منها ، والثورات نفسها إن لم يكن لها منطلق  فكري وأيدولوجيا واضحة لا تثمر لواقع سياسي ناهض .. والثورات كالهرة التي أكلت بنيها . ولنبدأ بالفكر وتنمية الإنسان .. البشر قبل الحجر .. وأن نتعلم ثقافة الحوار ، وإحترام الرأي الآخر ، فنصف رأيك عند أخيك .. ولا نقبل عن جهل ولا نرفض عن جهل .. فقد يدافع الإنسان عن فكرة ، وقد يأتي يوم يكون ضدها .. فلماذا يعطي الإنسان نفسه هذا الحق ويحرم غيره .. والحقيقة بين بين وعن عن وحيث حيث ، وعلى الكل أن يبحث عنها ، وهذا هو البحث عن المعرفة . ويقول الرسول (ص) : ( ما عصي الله بشيئ أشد من الجهل ) . فالفكر هو جوهر القضية والعقل هو ثمرة الإنسان .

أدهم محمد علي العبدي
الخرطوم جبل الأولياء    

البقاء والخير للعرب

                             البقاء و الخيرللعرب
من المعلوم اننا في مقدمة الركب الحضار ي الإخلاقي - ولكننا في امس الحاجة للتفاؤل والعبارات السعيدة التي تبعث الحيوية والنشاط -فالغرب حقق تقدم تكنولوجي وفي كثير من العلوم ، وهذا التقدم لم يتحقق بالعبوس والعبارات الإحباطية ، بل تحقق بعد ان ترك العبوس والخوف الذي كانت تنشره الكنيسة وتبيع لهم صكوك الغفران ، هذا بالإضافة إلى محاكم التفتيش الإيطالية .. يقول الكاتب الفرنسي رابيلية : إن المرح أهم صفات الإنسانية ، وأما الحزن والإكتئاب والعبوس ، وهي ما أرادته الكنيسة ، فقد ولت إيامها بزوال العصور الوسطى وبزغ فجر النهضة .( من كتاب ، دراسات في الفن الصحفي للدكتور إبراهيم إمام - مدير معهد الإعلام ، جامعة القاهرة - الناشر المكتبة الأنجلوسكسونية - يناير 1972ميلادية  صفحة 172 ) .. علينا أن نتخلص من التجهم وعبارات الخيبة ، فالشاعر الشابي ، وهو يودع الحياة يقول : وأطل الصباح         من وراء القرون
قد دعاني الصباح
وربيع الحياة .................. إلى أن قال : قد جرى زورقي
في الخضم العظيم
وأول ما نزل الوحي على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في 610ميلادية ، قال تعالى : ( إقرأ .... ) وليس أحزن . لقد بعث الله سبحانه وتعالى سيدنا محمد ( ص) رحمة للعالمين . يقول رسول الله ( ص) : (( بشروا ولا تنفروا )) . وولوج العلم لا يتم بعبارات الخيبة والتردد ، فالفيلسوف الإسلامي ، أبوحامد محمد بن محمد بن أحمد الغزالي ، يقول : ( .... أقتحم لجة هذا البحر العميق وأغوص غمرته ، خوض الجسور لا خوض الجبان الحذور ، أتوغل فيكل مظلمة وأتهجم على كل مشكلة وأقتحم كل ورطة ، وأتفحص عن عقيدة كل فرقة .... )  ،  مجلة الدوحة العدد 13  -  شعبان 1405 هجرية -- الموافق مايو 1985 ميلادية .
مع بداية هذه الألفية ، عام 2000ميلادية كان عام الإنتصارات والآمال والبشرى السارة من مراكش ومريتانيا إلى البحرين ، بل ومن طنجة إلى جاكرتا ، ففي ذاك العام تلمظ الصهاينة طعم الهزيمة والإنسحاب الإجباري من جنوب لبنان ، ونهاية ما سميا بجيش لبنان الجنوبي ، وفي ذاك العام إنبعثت قضية الأقصى الشريف ، وفلسطين المحتلة رغم قرارات ( الأمم المتحدة ) ، وفيه زاد الوعي القومي الإسلامي الجهادي ، وفيه ترنح نظام الحكم في أمريكا بالإضافة إلى الكساد الإقتصادي الذي يجتاح الفكر الرأسمالي الغربي-- وبالحجارة والأقواس الفلسطينية تم إسقاط حكومة العدو الصهيوني .. وبالرغم من الواقع العسكري والدفاعي والإقتصادي و و  ، فنحن أمة غير قابلة للفناء ، وداخلها دائما عنصر الحياة والبقاء والتجديد ( وما لا يتجدد يتبدد ، وما لا ينتشر يندثر ) والتجديد والإنتشار جوهر العروبة والإسلام . ففي السابق لقد بذل الروم مجهوداتهم  ونالوا أمر الهزائم وإنتهى الروم ، بل وسقطت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية في عام 1453 ميلادية ، والأن القسطنطينية عاصمة إسلامية .. وجاء التتر والمغول محملين بالحقد والكره ، ومع ذلك هزمهم المماليك بقيادة المجاهد  قطز في عين جالوت في عام 1260 ميلادية ، والكل ذهب ونحن باقون ، والتتر الأن دولة إسلامية ، جاءوا لحرب الإسلام ولما عرفوه على حقيقته أسلموا ( نحن قوم أعزنا الله تعالى بالقرآن إذا  غبتغينا العز في سواه أزلنا الله ) . وجائت الحملات الصليبية التي أشعلتها فرنسا ، فكانت هزيمتهم ودحرهم في  موقعت حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي ، بتاريخ 583هجرية  -- الموافق 4 تموز -- يوليو 1187ميلادية . وجاء  الإحتلال الغربي ( سايكس بيكو ) .. ومع ذلك  ذهب وإندحر ، وكان يدعي إنه إستعمار ( أي جاء ليعمرنا ) ( يقول يعمر وهو يدمر ) .. ومن الغرائب أن الإحتلال الغربي يرى بفهمه القاصر أن حركات التحرر تمرد وفوضى وجنون .. فأما الأن هو ومن والاه يرونها إرهابا . والأن أمامنا خلف الأطلسي وما يمتلك من أسلحة دمار شامل ، إستعملها بدون وازع من إخلاق أوضمير بأفغانستان ، وفي العراق بالفلوجة ( يورانيوم ) وقتل وأباد الأبرياء بملجأ العامرية ، ومع ذلك لم يقدم جورج دبليو بوش للمحاكمة الدولية .. ومن قبل فعلت أمريكا ما فعلت بهيروشيما ونجزاكي ، إن الغربي لا إخلاق له ، وكم وكم أبادت فرنسا بالجزائر ، وقتل الإيطاليين الأسرى بليبيا .. ورفض المجاهد  عمر المختار قتل الأسرى الغربيين قائلا : إننا لا نقتدي بهم . هذه إخلاقنا وقيمنا وثقافتنا وبها سنسود العالم بدون أن ندعي ظلما ( بحق النقد ) .. وسيذهب حلف الأطلسي كما ذهب حلف وارسو بالأمس . وكما يقول الله  تعالى  : ( تلك الأيام نداولها بين الناس ) . ومن سنن الكون ليس بعد الكمال إلا النقص لأن الكمال لله تعالى وحده ، ولكل شيئ لا بد من نهاية .. وكل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه الله . وبعد أن تنتهي الدنيا فنحن أهل الحق وبإذن الله  ورحمته من أصحاب الجنة مع الحبيبمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . .. فسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، فحتي الهولندي الذي أنتج الفلم المسيئ  ، أسلم وتاب إلى الله تعالى وعرف عظمة سيدنا وسيدي رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم . تاب إلى الله وإعتزر لرسول الله وحج هذا العام 1434هجرية ، نرجو من الله تعالى أن يتقبل منه .. والأن بعالمنا العربي والإسلامي تنمو مؤسسات المجتمع المدني والوعي  الثقافي والمطالبة بالحقوق منها العدالة الإجتماعية وستقوم الأمة الإسلامية بنبذ المذهبية والطائفية والسلالية والمناطقية ليكون لها الدور القيادي نحو التغيير الفاضل والأفضل ، وأما الحكام ، فالمشكلة لا تتعلق بالحكام وحدهم ، لأن المطلوب النهوض بالأمة فكريا وإجتماعيا وإقتصاديا ... إلخ ، فالثورات السياسية  لاتكتمل بغير ثورات  علمية ومعرفية . أذا لابد من البحوث العلمية .. وا، يصحب ذلك حرية الإعلام
فأساليب التغيير بالعنف بالعنف والإنقلابات العسكرية لا تثمر خيرا ، يذهب أحمق ، ويأتي أحمق .. فالأنظمة العسكرية تأتي لفساد الأنظمة المدنية وتتحول هي إلى أفسد منها ، والثورات نفسها إن لم يكن لها منطلق  فكري وأيدولوجيا واضحة لا تثمر لواقع سياسي ناهض .. والثورات كالهرة التي أكلت بنيها . ولنبدأ بالفكر وتنمية الإنسان .. البشر قبل الحجر .. وأن نتعلم ثقافة الحوار ، وإحترام الرأي الآخر ، فنصف رأيك عند أخيك .. ولا نقبل عن جهل ولا نرفض عن جهل .. فقد يدافع الإنسان عن فكرة ، وقد يأتي يوم يكون ضدها .. فلماذا يعطي الإنسان نفسه هذا الحق ويحرم غيره .. والحقيقة بين بين وعن عن وحيث حيث ، وعلى الكل أن يبحث عنها ، وهذا هو البحث عن المعرفة . ويقول الرسول (ص) : ( ما عصي الله بشيئ أشد من الجهل ) . فالفكر هو جوهر القضية والعقل هو ثمرة الإنسان .

أدهم محمد علي العبدي
الخرطوم جبل الأولياء    

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

بالصور.. حالات تحرش على كورنيش النيل في أول أيام عيد الأضحى

بالصور.. حالات تحرش على كورنيش النيل في أول أيام عيد الأضحى  : أين الدولة التي تصادر الإعلام ، وتعتقل القيادات وتنتهك الجامعات وتصادر الحريات المشروعة وتعدم المعتصمين وتعذب المعتقلين وتهيين المواطنين ،وتطلق سراح القتلة والسارقين وتستجيب للمتمردين ؟!!!!  سؤال : لماذا قام سد النهضة ؟ ولماذا سكت الجميع عنه ؟ وأين من قالوا نحن إنقاذ مصر ؟ لماذا التنسيق مع الموساد ؟


  لمذا هذا الموقف من حماس ؟ أين الجدعان  ؟

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

As-Safir Newspaper - الجيش يقبض على «سيارة الموت»

الأديان للحب والسلام، والأفكار والمباديئ بصفة عامة تدعو للأمن والأمان ومن أجل الإنسان . ولكن ( وليت لكن لم تكن ) يأتي الأمراض الحاقدون الأشرار فيدمرون الإنسان والإنسانية والحضارة البشرية ، بإسم الدين والمذهبية خدمة للأهداف الأجنبية والأجندة الصهيونية .

السبت، 7 سبتمبر 2013

زواج المشاركة هل يقضي على مشكلة العنوسة

                                         بسم الله الرحمن الرحيم
             زواج المشاركة .. هل يقضي على مشكله العنوسه؟؟!!
بصحيفه الانتباهه السودانية الصادرة بالخرطوم بتاريخ :الخميس 13 جمادي الأولى 1433 هجرية الموافق 5 أبريل 2012 ميلادية  بصفحة (البيت الكبير) صفحة 13 كتبت  الأستاذة سحر محمد بشير الموضوع التالي  :                                ميلادية  بصفحة (البيت الكبير) صفحة 13 كتبت  الأستاذة سحر محمد بشير الموضوع التالي  :                                                                                                                    هل جوز للرجل والمرأة أن يتقاسما مسؤولية الحياة  الزوجية بحيت تبدأ المسؤولية بالمرأة وتكون العصمة في يدها وتنتهي المسؤولية بالرجل وترجع العصمة له ! هذا التصور قام بوضعه المواطن عوض مدلل محمد فضل الله  ،  وقام بعرضه على هيئة علماء السودان ومن ثم مجمع الفقه الإسلامي الحياة لإجازته (( البيت الكبير )) جلست إلى المواطن صاحب الطرح ليحدثنا عن مفهوم طرحه ومن أين نبعت فكرته وكيف تمرحل ؟؟                                                              قال المواطن مدلل إن لديه إهتماما شديدا بمعاناة المجتمع في موضوع الزواج وخاصة الشباب وبالأخص شباب الجامعات وجزم بأن طرحهيخص بالأكثر الفتاة المقتدرة الصريحة مع ولي أمرها وقد سماه زوج المشاركة و إسترسل في حديثه قائلا : ولما كانت قناعتي كاملة بأن فيه عدالة كاملة للطرفين ، فالشباب عندما يفكر في موضوع الزواج أول سؤال يفرض نفسه هو : أين سيكون بيت الزوجية ؟ والإجابة عن هذا السؤال كفيلة بمسح الفكرة نهائيا نسبة لصعوبة الإجابة عنه والتي إفترضتها كالأتي : هناك شاب يفكر في إيجار سكن ولكن تبقى مشكلة التأثيث له قائمة ، وهناك شاب يرفض بأن يتزوج في منزل إيجار ، ويفضل ويفضل أن يكون نفسه وهذا بالتأكيد يأخذ من سنوات عمره الكثير حتى يتجاوز الخامسة والثلاثين ومن ناحية لا يضمن أن يكون هذا الشاب على صراط مستقيم لحين تأهيل نفسه للزواج ، فصعب علي أن أقف موقف المتفرج لهذا الوجع الإجتماعي وبع إستقراء للوضع كان لابد لي من المساهمةفي إيجاد حل ، فجاءت فكرة زواج الشراكة والتي تقوم على أنه قد تكون للشابة نظرة في شاب شاب معين تتمنى أن يكون فارس أحلامها ومن الطبيعي أن يحدث تقارب بينهما سواء كان في الجامعة أوخارجها فما المانع من أن تصارح الفتاة ولي أمرها بالأمر وتتبنى أسرتها الفكرة ويعقد قرانهما حتى تكون علاقتهما شرعية وعليها هي أو ولي أمرها تحمل أعباء الحياة الزوجية لمدة متفق عليها بينهما حتى يتمكن الزوج من توفير المال اللازم لشراء الأرض وبناء المنزل ، وبعد ذلك تتفرغ المرأة لبيتها وزوجها وأولادها وبالمقابل ومن العدالة أن يتنارل الرجل للمرأة عن حقه الشرعي في العصمة وتكون بيدها في هذه الفترة وعندما ياتي دورهفي تحمل اعباء المعيشه تعود له العصمه وبهذا يكتمل التكامل في حياتهما الزوجيه ، ومن المؤكد هناك شرائح من المجتمع ستستفيد من هذا النوع من الزواج مثل امراه ذات مال موظفه تقدم بها العمر - موظفه جديده في العمل يقف معها ولي امرها اذاكان ميسور الحال ، موظفه جديده مع رجل متزوج ، طالبه تقف معها اسرتها وهو زواج كامل الاركان والشروط والحقوق والواجبات الشرعيه الا ان به تنازلا من الجانبين .
فتوكلت على الله وذهبت بالطرح لهيئه علماء السودان فوجدت المرحوم العالم الجليل مولانا حسن احمد حامد واخذ مني سؤال اليوم الاحد وطلب مني ان استلم الاجابه يوم الاربعاء فكانت الفتوى بتاريخ 8 /رجب/1430ه الموافق 1/يوليو / 2009م من نمره ه/ع/س/ 311/2009م . وعندما ارادت نشرها بالصحف حينها افادني اهل الصحافه بأنه لايمكن نشرها الا اذا وافق عليها مجمع الفقه الاسلامي وعندما عرضتها على المجمع تمت الموافقه بحمد الله بتاريخ 22/ ربيع الاول/1431ه الموافق 7/مارس/2010م بالرقم 36من دائره شؤون الأوسره قسم الفتاوى .
والان البيت الكبير يطرح القضيه املا في ان تجد حظها من النقاش والتبويب.           
------------------------------------------------------------------------------------------------
اليوم الجمعة 9من شوال1434هجرية -الموافق2013/8/16م أضيف ما أرى : العصمة تعني أن حق الطلاق بيد المرأة . في الشريعة الإسلامية (من أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إن لم تفعلوا تكن فتنة وفساد كبير )صدق رسول الله  صلى الله عليه وآله وسلم  ،    لنتجنب هذه الفتنة يجب أن نلتزم بالشرع الإسلامي . أي لا نزوج بناتنا لغير الملتزم وإن كان ذا مال لاننا نلاحظ إرتفاع معدلات الطلاق ببعض بلدان وطننا العربي حيث وصلت نسبة الطلاق 80%. وزواج المشاركة الوارد  بالموضوع يحتاج المناقشة : إذا وجد الشاب الذي يستحق المشاركة هل سيقدر ذلك  ؟ وما هي الضمانات الممكنة عمليا  ؟ ،أي لا يقوم بتصرفات تجعل الزوجة تقوم بالطلاق ، ويكون نال منها ما يريد ، في هذه الحالة يجب أن تسن قوانين عملية لحماية حقوق الطرفين ، منها أداء القسم أمام القضاء ، وأن لا يرث الزوج خلال فترة العصمة لدى الزوجة ،وأن لا يسيئ أي طرف للطرف الأخر بالزواج ، مع عدم الإكتراث لتصرفات الأقرباء ومن رأى إساءة من أقرباء شبالمقاضاة .  وأن يدرك الزوجان أن الإنسان الكامل غير موجود وكلنا خطاؤون وخير الخطاؤون التوابون ،أن الزواج يحكمه الخلق الإسلامي و التفاهم لا النصوص والقانون     ولا يوجد إنسان بخلق سيدنا محمد صلى  الله عليه وآله وسلم .                                                 
ادهم محمد علي العبدي
هاتف رقم:السودان / الخرطوم /جل الأولياء