الجمعة، 8 أغسطس 2014
الأحد، 3 أغسطس 2014
السبت، 2 أغسطس 2014
تحرير فلسطين والفكر العالمي
قبل الخوض في ذلك ،فمن طبعوا تتطبعوا ،ومع ذلك لم تكن هنالك عداوة سابقة حقيقية ،وما جرت من حروب بينهم كانت حروب أهيلة ،ولتجريب مدى فاعلية سلاح الشرق (الإتحاد السوفيتي السابق ) وسلاح الغرب متمثلا في بريطانيا وأمريكا وفرنسا التي أقامت المفاعل شالصهيوني . وإلا فما معنى الإستيطان ودعم المفاوضات الوهمية بين السلطة الفلسطينية(محمود عباس ) والنازية الصهيونية .. ما موقف تلك الدول (التي تعادي المقاومة الفلسطينية ) من بيت المقدس ، بل وما موقفها من حدود 1967م ( المزعومة - ففلسطين من البحر إلى النهر وكل رفح ).. مملكة أل سعود كانت مأوى الإخوان في وقت معلوم كندية للمعسكر الشرقي لاغير وكذلك باقي دول الخليج .. وماتقوم به تلك الدول من عداء لحماس (والمقاومة ليست حماس فقط) تأخذ مقابله دعما أمريكيا ( أي مرتزقة عند الطلب ولامبدأ ولا ناموس ) .. ومع ذلك الحق أقوى والحرب سجال بين الحق الباطل وجلاء الصهاينة من الإرض العربية حتمية لابد منها ، وحتما سيكتشف الغالم الغربي أن الكيان الصهيوني نازية صهيونية تسعى لدمار العالم وديدن اليهود قتلة الأنبياء نقد العهود والمواثيق .. وزرع الغرب الرأسمالي للصهيونية في المنطقة العربية الهدف منه حماية الفكر الرأسمالي وزعزعة المنطقة العربية ومن تلك الزعزعة زرع العداء المذهبي والطائفي بين ديانات العالم العربي ، فالغرب يقدس المادة والمصالح الدنيوية .. وهنالك دول ليست عربية ولها مواقف مشرفة من قضية العرب بفلسطين في مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي إعتبرت فلسطين القضية الإسلامية الأولى ( لذا المنافقون يعادون إيران بحجة المذهبية هذا وتتعدد المذاهب الإسلامية بإيران كما تتعدد بالسعودية والعراق ) .. وهنالك فنزويلا وكوبا و كوريا الشمالية (بيونغ بيانغ وغير ذلك من الدول . ونلاحظ أن العداء للحق العربي له جانب رأسمالي .. لأن حزب ركاح الإسرائيلي يدعوا لدولة موحدة تجمع للأديان الثلاثة ( الإسلام والمسيحية واليهودية ) وهذا ما كان قبل وعد بلفور .. هذا والتيارات اليمينية في الكيان الصهيوني شديدة العداء للعروبة وكذلك بالدول الغربية نجد اليمين أشد التيارات عداوة لنا .. الحل لا للتطبيق الإقتصاد الرأسمالي .. لنا إقتصاد من فكرنا الإسلامي .. و عينا كسب الأصدقاء وحياد الأعداء ولا للصراعات المذهبية .. والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين .. والعزة لله جميعا .
الخميس، 31 يوليو 2014
الأربعاء، 30 يوليو 2014
المدينة نيوز |بالصور: مصير الشخصيات الكرتونية لو ولدت في غزة!
المدينة نيوز |بالصور: مصير الشخصيات الكرتونية لو ولدت في غزة!
هذه الصورة التي عكسها الفنان الغربي عن الذي يحدث بفلسطين ، توضح جزء من العنصرية النازية الصهيونية .. والتحية لشعب غزة والمقومة الفلسطينية ولكل الشعب الفلسطيني .. فما تقوم به المقومة الفلسطينية ضد الإحتلال الصهيوني حقا مشروعالكل الشعوب من أجل التحرر وحقوق الإنسان . ولقد حاربت كل الشعوب الإحتلال ولا يأتي الإستقلال إلا بالكفاح المسلح والشعب الفلسطيني يقف ضد الإحتلال الصهيوني النازي .. حتي حدود 1967م التي أقرت بها الأمم المتحدة ومجلس الأمن لم يطبق الصهاينة قرارات مجلس الأمن الدولي .. فالإحتلال الصهيوني قائما على حدود 1967م فلماذا لا يطبق مجلس الأمن قراراته .. الفيتو الأمريكي يساند النازية الصهيونية .. والفيتو نفسه أساس غير ديمقراطي من دول تدعي إنها ديمقراطية ( بريطانيا وأمريكا وفرنسا) .. من حق الشعب الفسطيني أن يدافع عن نفسه ويطالب بإستقلاله ليستقل كما إستقلت أمريكا من الإحتلال البريطاني .. المحرقة النازية المزعومة ضد اليهود .. لا تعني العروبة والإسلام في شيئ .. فهتلر غير مسلم ( قالو إنا نصارى ) .. وهتلر غير عربي .. العالم الغربي يقف مع الكيان الصهيوني قلبا و قالبا ، لمصلحة الغرب الرأسمالي .. فالرأسمالية الغربية معتادة على نهب ثروات الشعوب ولقد قامت الحضارة الغربية الحديثة على جماجم الأفارقة وأموال النفط العربي وذهب ومعادن القارة الأفريقية .. ومنذ قيامالكيان الصهيوني والعالم الغربي يحمي مصالحة في المنطقة العربية بوجود الكيان الصهيوني . هل نستطيع أن نقف ضد الغرب الرأسمالي ونحن نطبق النظام الرأسمالي الغربي ؟ ونحن نشترى السسلاح الغربي لنحارب به أنفسنا ؟ لماذا وقف الغرب الرأسمالي ضد الإتحاد السوفيتي السابق ؟ إن الغرب ضد الإشتراكية ولا شأن للغربي بالأديان . الغربي لايهمه إلا المادة .. المقاومة الفلسطينية الأن تتقدم الصفوف بحكم الواقع نيابة عن الإنسانية جمعاء .. وسيأتي الوقت الذي يعرف فيه العالم بما فيه العالم الغربي ، أن الصهيونية طريقة نازية أشد خطرا على البشر وحضارته الإنسانية ووجوده من النازية الهتلرية الألمانية .. نرجو أن يستيقظ العالم قريبا ليتنبه لخطر الصهيونية العنصرية النازية ، فالغرب الرأسمالي هو الذي كون هذا الكيان الصهيوني من بيضة إلى يرقة إلى شرنقة إلى حشرة كاملة . الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين . والعزة لله جميعا .
راجع بالفيس بوك كتاباتي بعنوان : مؤسسة العبدي للفكر الإشتراكي الإسلامي .
هذه الصورة التي عكسها الفنان الغربي عن الذي يحدث بفلسطين ، توضح جزء من العنصرية النازية الصهيونية .. والتحية لشعب غزة والمقومة الفلسطينية ولكل الشعب الفلسطيني .. فما تقوم به المقومة الفلسطينية ضد الإحتلال الصهيوني حقا مشروعالكل الشعوب من أجل التحرر وحقوق الإنسان . ولقد حاربت كل الشعوب الإحتلال ولا يأتي الإستقلال إلا بالكفاح المسلح والشعب الفلسطيني يقف ضد الإحتلال الصهيوني النازي .. حتي حدود 1967م التي أقرت بها الأمم المتحدة ومجلس الأمن لم يطبق الصهاينة قرارات مجلس الأمن الدولي .. فالإحتلال الصهيوني قائما على حدود 1967م فلماذا لا يطبق مجلس الأمن قراراته .. الفيتو الأمريكي يساند النازية الصهيونية .. والفيتو نفسه أساس غير ديمقراطي من دول تدعي إنها ديمقراطية ( بريطانيا وأمريكا وفرنسا) .. من حق الشعب الفسطيني أن يدافع عن نفسه ويطالب بإستقلاله ليستقل كما إستقلت أمريكا من الإحتلال البريطاني .. المحرقة النازية المزعومة ضد اليهود .. لا تعني العروبة والإسلام في شيئ .. فهتلر غير مسلم ( قالو إنا نصارى ) .. وهتلر غير عربي .. العالم الغربي يقف مع الكيان الصهيوني قلبا و قالبا ، لمصلحة الغرب الرأسمالي .. فالرأسمالية الغربية معتادة على نهب ثروات الشعوب ولقد قامت الحضارة الغربية الحديثة على جماجم الأفارقة وأموال النفط العربي وذهب ومعادن القارة الأفريقية .. ومنذ قيامالكيان الصهيوني والعالم الغربي يحمي مصالحة في المنطقة العربية بوجود الكيان الصهيوني . هل نستطيع أن نقف ضد الغرب الرأسمالي ونحن نطبق النظام الرأسمالي الغربي ؟ ونحن نشترى السسلاح الغربي لنحارب به أنفسنا ؟ لماذا وقف الغرب الرأسمالي ضد الإتحاد السوفيتي السابق ؟ إن الغرب ضد الإشتراكية ولا شأن للغربي بالأديان . الغربي لايهمه إلا المادة .. المقاومة الفلسطينية الأن تتقدم الصفوف بحكم الواقع نيابة عن الإنسانية جمعاء .. وسيأتي الوقت الذي يعرف فيه العالم بما فيه العالم الغربي ، أن الصهيونية طريقة نازية أشد خطرا على البشر وحضارته الإنسانية ووجوده من النازية الهتلرية الألمانية .. نرجو أن يستيقظ العالم قريبا ليتنبه لخطر الصهيونية العنصرية النازية ، فالغرب الرأسمالي هو الذي كون هذا الكيان الصهيوني من بيضة إلى يرقة إلى شرنقة إلى حشرة كاملة . الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين . والعزة لله جميعا .
راجع بالفيس بوك كتاباتي بعنوان : مؤسسة العبدي للفكر الإشتراكي الإسلامي .
الأربعاء، 23 يوليو 2014
الهوية السامية
جعفر محمد نميري (الرئيس السوداني السابق) بعد أحداث دامية وقعت بالسودان ، عندما طلب منه بعض أعضاء مجلس الشعب السوداني ،أن يسحب الهوية السودانية من بعض المعارضين ،منهم زعيم المعارضة السودانية الإمام الصادق الصديق المهدي . فقال الرئيس السوداني : الهوية السوداني أسمى من أن تنزع . وأنا أرى أن الهوية العربية أسمى من أن تنزع .. وأرجو أن تصدر الجامعة العربية قرارا يؤدي لذلك .. وأأمل أن يراجع حكام الكويت رأيهم وقرارهم ، حتى لا يسيؤون للهوية الكويتية ويجروا الكويت لما لا تحمد عواقبه .. الإنسانية سامية .. والدهر يومان يوم لك ويوم عليك .. من يحكم اليوم يعارض غدا ، ونظرية من القصور للقبور معلومة .. السلطة غرارة .. يقول تعالى :(فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ) .. لاتزال بالكويت مشكلة البدون ، فبدلا من حلها تنزلق الكويت في هذا المنزلق . لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
لماذا تستفذ الحكومات الشعوب وتتصرف بهذه الكيفية .. لا تستطيع أي جهة أن تلغي غيرها ، ومن يتعرض للضيم عليه أن يطعم اللظى من آذوه ونحن لانريد أساليب الإنتقام ، نريد لعالمنا العربي والإسلامي أن ينعم بالأمن والإستقرار ليتمكن من التنمية والتنمية المتوازنة .. فالعدالة لابد منها من أجل أنفسنا وأوطاننا .. يقول فرانسيس بيكون : إذا لم نحافظ على العدالة ، فلن تحافظ هي علينا .. إن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالعدالة .. إن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب .. لنا في سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) قدوة حسنة ، فعندما تم فتح مكة المكرمة ، قال : أذهبوا فأنتم الطلقاء .. إن يخطيئ القاضي في العفو خير من أن يخطيئ في العقاب . وإن الله تعالى ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة .
كثرة الضغوط على الإنسان المسلم والتعبئة الخاطئة للشباب أدى للتطرف الذي صار سوسة تنخر عالمنا الإسلامي .
ماذا يعني أن تصدر دولة ما قرارا بنزع هوية من يعارضها وتنسج التهم الكاذبة لتبرر هذا الجرم .. أرى إن مثل تللك القرارات لن تجد التطبيق .. ولا يصح إلا الصحيح .. والأيام دول .
لماذا تستفذ الحكومات الشعوب وتتصرف بهذه الكيفية .. لا تستطيع أي جهة أن تلغي غيرها ، ومن يتعرض للضيم عليه أن يطعم اللظى من آذوه ونحن لانريد أساليب الإنتقام ، نريد لعالمنا العربي والإسلامي أن ينعم بالأمن والإستقرار ليتمكن من التنمية والتنمية المتوازنة .. فالعدالة لابد منها من أجل أنفسنا وأوطاننا .. يقول فرانسيس بيكون : إذا لم نحافظ على العدالة ، فلن تحافظ هي علينا .. إن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالعدالة .. إن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب .. لنا في سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) قدوة حسنة ، فعندما تم فتح مكة المكرمة ، قال : أذهبوا فأنتم الطلقاء .. إن يخطيئ القاضي في العفو خير من أن يخطيئ في العقاب . وإن الله تعالى ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة .
كثرة الضغوط على الإنسان المسلم والتعبئة الخاطئة للشباب أدى للتطرف الذي صار سوسة تنخر عالمنا الإسلامي .
ماذا يعني أن تصدر دولة ما قرارا بنزع هوية من يعارضها وتنسج التهم الكاذبة لتبرر هذا الجرم .. أرى إن مثل تللك القرارات لن تجد التطبيق .. ولا يصح إلا الصحيح .. والأيام دول .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)